المدفعية التركية تستهدف المدنيين في عفرين وريفها

في إصرار متزايد من قبل الدولة التركية بمحاربة شعوب المنطقة من منطلق تعصبي وشوفيني، لم  تتوقف مدفعيتها باستهداف المدنيين العُزّل.

وتقصف الفصائل المسلحة المدعومة من الجيش التركي، قرى ومواقع بريف عفرين ومناطق الشهباء شمالي حلب، بالأسلحة الثقيلة.

القصف تركّز على قريتي “باصوفان وبرج حيد” بناحية شيراوا من قلعة سمعان، حيث سقطت عشرات القذائف المدفعية والصاروخية ما أسفرت عن سقوط ضحايا مدنين.

وتُشير المصادر إلى أنّ القصف استمر لأكثر من 3 ساعات، ما دفع بوحدات حماية الشعب بالرد على المدفعية التركية وفق قواعد الاشتباك المتعارف عليها دولياً.

وكثّفت الفصائل المسلحة المنضوية تحت ما يسمى بـ “درع الفرات التركي” المتمركزة في محيط مدينة إعزاز، قصفها في  تمام الساعة 20:00 مساءً من ليلة  أمس على قرى مرعناز وقسطل جندو بناحية شرا بإقليم عفرين، ثم وسعّت القصف لتطال قريتي قطمة وفيلات القاضي بناحية شرا، وقصفت بعدها قرية جلبر بناحية شيراوا.

واستهدفت القرى المذكورة بقذائف الهاون والمدافع، حيث سقطت على منازل المدنيين، مما أدت إلى فقدان ثلاث مدنيين لحياتهم وإصابة 4 آخرين بينهم نساء وأطفال في قرية جلبر بناحية شيراوا،

وجاء ذلك تزامناً بقصف  مماثل من قبل الجيش التركي بلدة تل رفعت والقرى المحيطة.

بدورها قامت وحدات حماية الشعب والمرأة بالردّ على مصادر القصف ولاتزال الاشتباكات مستمرة.

تركيا ومنذ سنوات الحرب السبعة في سوريا، دعمت وموّلت وفتحت  أبواب حدودها على مصراعيه للسماح بمرور عصابات متطرفة إلى سوريا ودعمها الصريح  لفصائل “جبهة النصرة” و”داعش” و” حزب الاسلام التركستاني” وغيرهما من المنظمات المتطرفة  .

 

 

وعد محمد

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort