المخابرات الأميركية: “داعش” يستعد لشن هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا

فقد تنظيم داعش الإرهابي أراضي الخلافة المزعومة، التي أعلنها في العراق وسوريا، لكن يبدو أنه يعمل في الجبال المحظورة شمال شرقي أفغانستان، على توسيع نطاق وجوده، عبر تجنيد عناصر جدد، والتخطيط لشن هجمات قد تطال الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وبحسب مسؤول في المخابرات الأميركية بأفغانستان، فإن موجة الهجمات الأخيرة في العاصمة الأفغانية كابول والتي نفذها داعش، ما هي إلا تمرين عملي لشن هجمات أكبر في الولايات المتحدة وأوروبا.

المسؤول الذي طلب عدم تحديد هويته، كشف لوكالة الأسوشيتد برس، أن داعش يشكل تهديدا لأوطانهم، مشيراً أن التفويض الأساسي له حاليا هو القيام بهجمات في الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إنها مسألة وقت فقط.

المسؤول الاستخباراتي الأمريكي، أوضح أن التنظيم الإرهابي يسيطر على مناطق رئيسية ومرتفعات، ويمكنه الوصول بسهولة إلى المال والسلاح، مضيفا أنه بدون استراتيجية قوية لمكافحة الإرهاب، سيكون بوسع داعش القيام بهجوم واسع النطاق في الغرب بواسطة عناصر قال إنهم جاؤوا من آسيا الوسطى ودول عربية والشيشان، والهند وبنغلاديش، بالإضافة إلى الأيغور في الصين.

تقرير: داعش يخطط للتسلل الى الولايات المتحدة عبر حدود المكسيك

وفي سياق متصل، توقع تقرير أميركي أن يوسع تنظيم داعش عملياته خارج سوريا والعراق، بعد انحسار نفوذه هناك، لتطال الولايات المتحدة، وذلك بإرسال متطوعين للتسلل عبر حدود المكسيك.

تقرير قناة فوكس نيوز الأمريكية، اعتمد على اعترافات داعشي كندي ألقي القبض عليه في شمال وشرق سوريا. وجاء في التقرير أن الإرهابيين يحاولون استغلال نقاط ضعف الحدود الأميركية مع المكسيك، وذلك باستخدام الناطقين باللغة الإنغليزية لتسهيل دخولهم، أو تسلُّلهم، واستهداف المنشآت العسكرية والمؤسسات المالية.

وأشار التقرير إلى اعترافات أبو هنريكي الكندي، الذي سافر إلى سوريا وخطط مع استخبارات داعش للسفر إلى الولايات المتحدة للاشتراك في خطة هجمات على الولايات المتحدة.