المحكمة العليا في قبرص تقرر تسليم شخص يشتبه بأنه عضو بحزب الله اللبناني لأمريكا

بعد وضعه في قائمة الإرهاب الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، يُحشر حزب الله اللبناني في الزاوية من خلال مراقبة ومتابعة تحركات أعضائه خارج لبنان وتقليصها، وتجفيف مصادر تمويله العالمية.

المحكمة العليا القبرصية أصدرت أمراً بتسليم المشتبه به العضو بحزب الله اللبناني والمعروف بـ”دياب” الذي أُلقي القبض عليه في مطار لارنكا بقبرص عام ألفين وتسعة عشر لدى وصوله من لبنان إلى أمريكا، ليمثل أمام محكمة فلوريدا بتهم شُبهاتٍ بعمليات غسلِ الأموال.

المتهم “دياب” الذي يواجه تُهماً عدّة تتعلّق بغسل أموال والتآمر مع مجموعةٍ لغسل أموالٍ قيمتُها أكثرُ من مئة ألف دولار، كانت المحكمة القبرصية قد رفضت طلب استئناف قرارٍ قضائيٍّ سابقٍ يقضي بتسليمه إلى واشنطن التي تعتبر حزب الله منظّمةً إرهابيّة.

وألقت السلطات القبرصية القبض على دياب في مطار لارنكا بعد اكتشافها أنّ هناك مذكرة اعتقالٍ أمريكية بحقّه، ليبقى رهن الاحتجازِ إلى حين تقوم وزارة العدل القبرصية بتسليمه إليها.

وتُلاحق الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولي حزب الله المدرج ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية، لمحاكمتهم على جرائم عابرة للبلدان، بعد دعوتها لحظر نشاطات الحزب في القارة الأوروبية بشقيها السياسي والعسكري.

ورصدت الولايات المتحدة في وقتٍ سابقٍ مكافأةً ماليةً تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل أيّ معلوماتٍ عن نشاطات وشبكات القيادي بحزب الله “محمد كوثراني” المتّهمِ بالتنسيق بين مجموعاتٍ على صلة بإيرانَ في العراق .

قد يعجبك ايضا