المحجوب لقناة اليوم: الجيش يكافح كورونا ويحارب إرهاب تركيا والإخوان

القوّاتُ المسلّحةُ تُحارب إرهابَ الميليشياتِ وإرهابَ تركيا والإخوان، إلى جانبِ مكافحتها فايروس كورونا، هذا ما صرّح به مديرُ إدارةِ التوجيهِ المعنويّ في الجيشِ الليبيّ، العميد خالد المحجوب لقناة اليوم.

القياديُّ في الجيش الليبيّ، أوضح أنّ الأخيرَ يُؤمِّن الكثيرَ من المناطقِ والمدنِ والمرافق، وأصبح يعمل على ثلاثةِ خطوط، هي القتالُ ضدّ الميليشيات الإرهابيّة، والبناء والتنظيم وفق تعبيره.

المحجوب قال أيضاً إنّ الميليشيات التابعة للوفاق والمرتزقة بتخطيطٍ تركيّ، حاولوا مباغتة الجيش في قاعدة الوطية، لكن الجيش تمكّن من صدِّ الهجوم وتكبيدهم خسائرَ فادحة، حيث عادت المنطقة إلى سيطرة الجيش، مشيراً إلى أنّ سكانها انتفضوا ضدّ من أسماهم الميليشيات، التي قال إنّها كانت تمارس التعذيب في مقرّاتها ضدّ السكان، وتقوم بأنشطةٍ لتهريبِ الوقود والبشر في تلك المنطقة.

ووصف المحجوب قوّاتِ الوفاق بأنّها، لا تألو جهداً في إدارة الصراع بخبثٍ وبكلِّ الجوانب السيئة، إذ أنّها استغلت الإشاعات الكاذبة حول ظهور فايروس كورونا، لإثارة البلبلة والهلع في نفوس الليبيين.

المحجوب: جميع المناطق ستعود إلى سيطرة الجيش

كما اعتبر القيادي في الجيش الليبي، بأنّ المبعوث الأممي غسان سلامة، وصل إلى طريقٍ مسدود لأنّه لم يُركّز على الحلّ الحقيقي المتمثّل بتفكيك الميليشيات في الصخيرات، مشيراً إلى أن جميع المناطق ستعود إلى سيطرة الجيش، الذي قال إنّه سيُنهي كلَّ هذا العبثِ والظلم، وسيقوم بمهمته شاءَ مَن شاء وأبى مَن أبى.

المحجوب: المأساة أنه ليس هناك من يطالب بالمرتزقة
مدير إدارة التوجيه المعنوي أكّد أيضاً أنّهم مُسيطرون على الوضع رغم كلِّ الأسلحة ومن وصفهم بمرتزقة أردوغان، مشيراً إلى إلقاء القبض على مرتزقةٍ قادمين من محافظة إدلب السورية.

لكن المأساة بحسب المحجوب، هو أنْ يُقاتلَ هؤلاء مقابل ألفي دولار، دون أن يكون هناك من يطالب بهم سواءٌ من قبل حكومة الوفاق أو النظام التركي، في حال تمّ القبض عليهم، ما يعني أنّ هؤلاء المرتزقة لا يساوون أيَّ شيءٍ سوى المبالغِ التي يتقاضونها، أي أنّهم شيءٌ تافهٌ لا قيمةَ له حتّى جثثهم ليس هناك من يُطالب بها، على حدّ قوله.

ankara escort çankaya escort