المجلس العسكري لدمشق وريفها يمهل فصائل المعارضة 72 ساعة للتوحد

أمهل “المجلس العسكري لدمشق وريفها” التابع للفصائل المسلحة المناهضة للنظام في الغوطة الشرقية مهلةً لا تتجاوز 72 ساعة؛ للردّ على مبادرته المتعلقة بتشكيل “جيش واحد”، مشدّدًا في بيانٍ، أصدره منذ يومين، أنه “بعد انتهاء المهلة، سيعلن للرأي العام موقفَ الفصائل من هذه المبادرة”.
وكان المجلس طرح مبادرة، في 5 من تموز/ يوليو الجاري، طالب بموجبها الفصائل المسلحة  العاملة في الغوطة الشرقية بحلّ نفسها، والاندماج في تشكيل واحد، إلى جانب إعادة هيكلة المؤسسات المدنية في المنطقة لتعمل تحت مظلة واحدة.

وفي سياق ردود الفعل لهذه المبادرة، أعلن “جيش الإسلام” المدعوم سعودياً الذي يسيطر  على 42% من مساحة الغوطة، عن موافقته على المبادرة.

هذا ولم تصدر باقي الفصائل العاملة في الغوطة إلى ساعة إعداد هذا التقرير أي بيان حول المبادرة.

يُذكر أن فصائل المعارضة المسلحة المسيطرة على أجزاء من دمشق وريفها هي جيش الإسلام وفيلق الرحمن بالإضافة إلى هيئة تحرير الشام(النصرة سابقاً) وحركة أحرار الشام.

وعانت الغوطة من الاشتباكات المستمرة بين الفصائل المسلحة، وعادةً ما تكون مصالح الدول الداعمة ومشاريعها السياسية السبب الأبرز للمعارك البينية.

خرجت مظاهرة مؤيدة للمبادرة التي تم إطلاقها قبل أكثر من أسبوع، ويبدو أن آمال سكان الغوطة ستتحطم ثانية على صخرة صراع الدول الداعمة.

ankara escort çankaya escort