المجلس العسكري في ميانمار يوافق على وقف العنف والإفراج عن معتقلين سياسيين

عقب اجتماع لزعماء رابطة الدول جنوب شرق آسيا “آسيان” بشأن أزمة ميانمار، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، أعلن رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين، أن القمة بين زعماء الرابطة والقائد العسكري الجديد في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ توجت بنجاح.

رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين

رئيس الحكومة الماليزية، صرح بحسب وكالة “بيرناما” الرسمية، أن نتائج القمة التي استضافتها العاصمة الإندونيسية جاكارتا السبت تجاوزت التوقعات، واصفا الاجتماع بين قادة “آسيان” وكبير الجنرالات الذين وصلوا إلى الحكم في ميانمار نتيجة للانقلاب الذي شهدته البلاد مطلع فبراير بأنه كان بناءً.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، إن قائد المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلاينغ وافق على عدة اقتراحات طرحها الجانب الماليزي في الاجتماع أهمها:

خفض التوتر على الأرض ووقف ممارسة أساليب العنف والقتل بحق المدنيين.

الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين.

السماح لرئيس “آسيان” الحالي، رئيس وزراء بروناي حسن بلقية، والأمين العام للرابطة ليم جوك هوي بزيارة ميانمار والتواصل مع جميع القوى المعنية.

وبحسب رئيس الوزراء الماليزي فإن ميانمار تجاوبت مع ذلك إيجابا ولم ترفض أيا من هذه الاقتراحات الثلاثة.

رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ

بدوره، أكد رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ أن قائد المجلس العسكري الجديد لميانمار لم يعترض على فكرة أداء “آسيان” دورا بناء أو زيارة وفد من الرابطة إلى بلده أو تقديم مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن الاتفاقات المبرمة لن تنفذ فورا، وأن هناك فارقا كبيرا بين الإعلان عن نية وقف العنف والإفراج عن المعتقلين السياسيين وتحقيق هذه الوعود على أرض الواقع.

قد يعجبك ايضا