المجلس العسكري الانتقالي في السودان يبدي استعداده للتفاوض مع قوى المعارضة

المفاوضات بين تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض والمجلس العسكري الانتقالي الذي يحكم السودان منذ عزل عمر البشير، تعثرت في أيار/ مايو الماضي، في وقت يؤدي فيه الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا دور الوساطة لإحيائها، وذلك بعدما طلب المجلس العسكري من أديس أبابا مراجعة مقترحها الأولي وصياغة “وثيقة مشتركة” مع الاتحاد الإفريقي.

المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق أول شمس الدين كباشي قال بأنهم تسلموا المقترح من الوساطة المشتركة بين الاتحاد الأفريقي وجمهورية إثيوبيا، واعتبر أنه صالح للوصول إلى اتفاق لتشكيل الحكم الانتقالي، مضيفاً بأن المجلس العسكري يتطلع للانطلاق الفوري لتفاوض جاد وصادق، حسب قوله.

وينص الاقتراح المشترك على تشكيل مجلس سيادي يشرف على المرحلة الانتقالية ويتألف من سبعة مدنيين وسبعة من أعضاء المجلس العسكري مع تخصيص مقعد إضافي لعضو مستقل.

لكن تشكيل مجلس تشريعي لن يتقرر إلا بعد توقيع الاتفاق، ووفقا لمسودات سابقة كان تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض سيشكل ثلثي المجلس.

وبحسب ما وضّح نص الاقتراح الإثيوبي – الإفريقي، فإنه وبمجرد قبول المقترح الجديد وتوقيعه، سيعمل الجانبان على استئناف المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على المسائل المعلقة، خصوصاً تشكيل المجلس التشريعي.

وكان قادة الاحتجاج دعوا إلى تظاهرات حاشدة ضد المجلس العسكري الحاكم وإلى تنظيم مسيرة مليونية يوم الأحد 30 حزيران/يونيو في محاولة لاستئناف ضغط الشارع على المجلس العسكري ولمطالبته بتسليم السلطة للمدنيين.

قد يعجبك ايضا