المجلس الرئاسي الليبي يحل الغرف العسكرية تمهيداً لتوحيد المؤسسة العسكرية

كخطوة أولية في طريق توحيد المؤسسة العسكرية، قرّر المجلس الرئاسي الليبي، حلّ كافة الغرف العسكرية التي تم إنشاؤها خلال السنوات الماضية.

قرار حل الغرف العسكرية، جاء بعد يومين، من لقاء المجلس الرئاسي مع المدعي العام العسكري مسعود ارحومة، بحضور رئيس الأركان العامة محمد الحداد، تم خلاله مناقشة المشاكل التي تعيق توحيد المؤسسة العسكرية، وسبل حلحلتها، وفق القوانين واللوائح المعمول بها في الخدمة العسكرية.

وسائل إعلام ليبية محلية، أوضحت أنّ عدد الغرف العسكرية التي يشملها قرار الحلّ يبلغ خمسة عشر غرفة أبرزها غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، التي يقودها رئيس الاستخبارات، إسامة الجويلي، المقال من قبل رئيس الحكومة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة، والموالي حاليا لرئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا.

من جهته، انتقد الجويلي مؤخرا، في تصريحات إعلامية، عمل المجلس الرئاسي، فيما يخص المؤسسة العسكرية، مضيفا أن المجلس ليس لديه القدرة أو السلطة للسيطرة على الوحدات الأمنية والعسكرية التي تسعى للسلطة. بحسب تعبيره.

ومن المتوقع، بحسب مراقبين، أن ترفض الغرف العسكرية أو تتمرّد على قرار حلّها من قبل المجلس الرئاسي، وسط مخاوف من أن تزيد هذه الخطوة من حالة التوتر وعدم الاستقرار في ليبيا.

وثمّة قلق أممي ودولي كبير، من أنّ ينزلق الوضع في ليبيا إلى القتال من جديد، خاصة في ظل الوضع الأمني المتوتر الذي تعيشه البلاد والانقسام السياسي، إضافة إلى أعمال العنف المتكررة من قبل الميليشيات المسلّحة في العاصمة طرابلس في كلّ فترة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort