المجلس الانتقالي يتعهد بالثأر بعد هجوم الحكومة على عدن

الخلافات بين الحكومة اليمنية والمجلس العسكري الانتقالي تزداد يوما بعد آخر، فالصراعات العسكرية بين الجانبين طغت على الحوار الذي دعت إليه القيادة المشتركة للتحالف.

المجلس الانتقالي تعهد بالثأر من القوات الحكومية، رداً على إعلان الأخيرة، سيطرتها على مطار عدن وإحكام قبضتها على معظم مناطق المدينة الساحلية الجنوبية.

هذا القتال، أثر بشكل مباشر على المعارك المشتركة ضد الحوثيين، إذ أعلن المجلس الانتقالي إن بعض قواته المتمركزة على أطراف مدينة الحديدة الساحلية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، عادت إلى عدن للمشاركة في المعركة ضد القوات الحكومية.

الحكومة تتهم الإمارات بشن ضربات جوية في عدن

في المقابل، اتهم وزير الخارجية اليمني الإمارات، التي تدعم المجلس الانتقالي، بشن ضربات جوية على مواقع الحكومة في عدن. وقال مسؤول يمني إن أكثر من 30 جندياً قتلوا في ضربات جوية على أطراف عدن الشرقية.

وخلاف الإمارات مع الحكومة اليمنية يكمن في إن الأخيرة تضم حزب الإصلاح، والذي تعتبره الإمارات مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين التي تتصدى لها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحكومة الرئيس عبد ربه منصور، والمجلس العسكري الانتقالي، شريكان في تحالف بقيادة السعودية في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء في الشمال ومعظم مناطق اليمن المأهولة.

قد يعجبك ايضا