المبعوث البريطاني يؤكد دعم بلاده للاستقرار السياسي والاقتصادي في شمال شرق سوريا

خلالَ زيارةٍ إلى مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا واجتماعه بمسؤلين في الإدارة الذاتية، أكد المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا، جوناثان هارغريفر، دعمَ بلاده للاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.

دائرةُ العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، قالت في بيان إن الاجتماع ضم الرئيسَ المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، بدران جيا كرد، والمبعوثَ البريطاني الخاص إلى سوريا، وموفدةَ وزارة الخارجية ، نيكولا موس، جرى خلاله تسليمهما زوجة عنصر من تنظيم داعش الإرهابي من الجنسية البريطانية وابنتها.

بيان دائرة العلاقات الخارجية ذكر أن الحديث بين الجانبين تركّز خلال الزيارة على التحديات التي تواجه شمال وشرق سوريا، لاسيما القضايا المشتركة في محاربة الإرهاب وإيجاد آليات جديدة لمواجهة هذا الخطر، بما يضمن القضاء عليه نهائيًا كما ناقش الطرفان مطولًا الملفين الاقتصادي والإنساني وآفاق الحل السياسي في سوريا.

من جانبه أفصح المبعوث البريطاني عن نوايا المملكة المتّحدة بالسعي الدؤوب لدعم المنطقة في شتّى المجالات، مبيناً أن هذا الرأي هو مشترك بين الحكومة البريطانية وعدد من الحكومات الغربية على رأسها الولايات المتحدة، والذي أفضى إلى العمل المشترك الممتد لسنوات في إطار مكافحة الإرهاب.

المبعوث البريطاني أشار إلى أن الدعم العسكري والأمني وحده غير كافٍ للقضاء على داعش والتنظيمات الإرهابية، مشدداً على دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في شمال وشرق سوريا، لتجفيف منابع الإرهاب البشرية والاقتصادية والحيلولة دون عودته مجددًا.

قد يعجبك ايضا