المبعوثة الأممية تشدد على ضرورة تنفيذ بنود خروج المرتزقة من ليبيا

 

في حوارٍ مع صحيفة الغارديان البريطانية شددت المبعوثة الأممية بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز على ضرورة خروج المرتزقة من البلاد في الموعد النهائي المحدد والذي ينتهي الأحد المقبل، مشيرةً إلى أنّ بقاء القوى الأجنبية في ليبيا تقويضٌ وسلبٌ لإرادة الشعب الليبي.

وفي إشارةٍ إلى النظام التركي المتورِّط في الملفِّ الليبي، اعتبرت المبعوثة الأممية أنّ الدول التي ستتحدى الموعد النهائي المتّفق عليه ليبيًا من أجل سحب جميع القوات والمرتزقة، تنتهك سيادة البلاد، وقالت ستيفاني في نبرة سخريةٍ وانتقادٍ حاد، إنّ مسألة المرتزقة ليست علمَ صواريخ، بكل بساطة كما نُقِلوا جوًا إلى ليبيا يمكن إخراجهم جوًا أيضا.

وفيما يتعلّق بالأوضاع السياسية الليبية، أكّدت المبعوثة الأممية أنّ بعض السياسيين متمسكون بالحفاظ على الوضع الراهن الذي يتيح لهم الوصول إلى خزائن الدولة، مشبهةً العديد منهم بالديناصورات.

مخاوف من محاولات جهات أجنبية لعرقلة جهود السلام في ليبيا

من جهته حذّر الجيش الوطني الليبي من محاولات بعض الأطراف الأجنبية انتهاك السيادة الوطنية بالرغم من حدوث تقدّمٍ مهمٍّ في المفاوضات السياسية بين الفرقاء الليبيين.

ونبَّهت قيادة الجيش من أيِّ محاولةٍ لانتهاك سيادة الأراضي الليبية سواءٌ عبر اختراق المياه الإقليمية أو الحدود البرية للدولة أو الأجواء الوطنية.

ويأتي موقف الجيش الليبي كتنبيهٍ من قبل القيادة العسكرية من محاولات بعض الجهات الأجنبية التي يقلقها التقدم السياسي في ليبيا على غرار النظام التركي الذي يحاول جاهداً عرقلة كل محاولات السلام عبر تحريض المرتزقة على توتير الأجواء ميدانياً.

قد يعجبك ايضا