المئات ينفّذون اعتصاماً أمام منزل ضحايا مجزرة جنديرس للمطالبة بمحاسبة القتلة

يتزايد الغضب الشعبي على المجزرة المروعة التي ارتكبها فصيل أحرار الشرقية الإرهابي بحق مدنيين كرد عشية عيد النوروز وأسفرت عن فقدان أربعة أشخاص لحياتهم وإصابة ثلاثة آخرين جميعهم من عائلةٍ واحدة، حيث نفّذ المئات اعتصاماً أمام منزل الضحايا للمطالبة بمحاسبة القتلة.

مصادر محلية من منطقة عفرين، أفادت أنّ الفصائل الإرهابية نشرت حواجزَها في محيط ناحية جنديرس، ومنعت الأهالي من المناطق الأخرى من الدخول إليها للمشاركة في الاعتصام، وهدّدت باعتقال كلِّ مَن يحاول الدخول إلى الناحية.

الاعتصام جاء بعد خروج الآلاف في تظاهراتٍ شعبية حاشدة في ناحية جنديرس، خلال تشييع ضحايا المجزرة، حيث طالب المتظاهرون بتقديم الجناة للعدالة ووقف الانتهاكات التي ينفّذها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق المدنيين العزل، وخروج جميع الفصائل من المدن والبلدات.

وأثارت مجزرة جنديرس، غضباً شعبياً كبيراً في سوريا عموماً، حيث دعا ناشطون إلى ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته والتدخّل لوقف الانتهاكات بحق المدنيين في عفرين، في حين ندّدت منظمات حقوقية بالمجزرة وطالبت بتقديم المنفذين الحقيقيين لها للعدالة، وذلك بعد إعلان ما تسمى بـ” الحكومة المؤقتة” إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص زعمت أنهم مسؤولون عن المجزرة، في حين تؤكد مصادر محلية أن المنفّذ هو عنصر في فصيل أحرار الشرقية الإرهابي وما يزال طليقاً.

وفي سياق انتهاكاتها المستمرة، اختطفت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي مدنياً في ناحية جنديرس بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة دون معرفة الأسباب

قد يعجبك ايضا