المؤامرات الخارجية.. قاعدة ثابتة للنظام التركي لملاحقة المعارضين

تحت عنوان “الإفلات من العقاب قاعدة ثابتة في تركيا” تم إعداد تقريرٍ من قبل محامين موقوفين لدى النظام التركي، يكشف الذرائع التي تختلقها أنقرة لملاحقة المعارضين.

وبحسب التقرير، فإنّ النظام التركي يستخدم ذريعة المؤامرات الخارجية ومزاعم محاولة قوىً خارجية فرض حصارٍ على البلاد لملاحقة المعارضين وممارسة التعذيب بحقهم ومن ثم الإفلات من العقاب بحجة تطبيق القانون.

وأفادت تقاريرُ لجمعية حقوق الإنسان في تركيا والمؤسسة التركية لحقوق الإنسان، أنّ أكثر من أربعمئة وخمسة عشر شخصاً من المعارضين والناشطين والصحفيين، تعرضوا للتعذيب، خلال أحد عشر شهراً من عام ألفين وواحد وعشرين فقط.

وانتشر التعذيب على نطاقٍ واسع في تركيا منذ الانقلاب المزعوم عام ألفين وستة عشر، حيث كانت هناك زيادة في عمليات الاختطاف والتعذيب وسوء المعاملة في السجون، بهدف ممارسة الضغط على الناس ومعاقبتهم وترهيبهم، حيث قال تقريرٌ صادرٌ عن ائتلاف المنظمات غير الحكومية، إن إعلان حالة الطوارئ لمدة عامَين في أعقاب الانقلاب المزعوم، زاد من عمليات التعذيب وملاحقة المعارضين والناشطين، ورسَّخ ثقافة الإفلات من العقاب.

ووَفقاً لقانون المحاماة في تركيا، يتعيَّن على نقابات المحامين ومسؤوليها التنفيذيين الدفاع عن سيادة القانون وحقوق الإنسان وحمايتها وتعزيزها، إذ يوجد ثمانون نقابةً للمحامين على مستوى البلاد، تمثل أكثر من مئةٍ وستينَ ألفَ محامٍ.

وتتمتع نقابات المحامين بمواردَ ماليةٍ وبشريةٍ كبيرة، لكنها تبدو ضعيفةً ومترددةً في دعم حقوق الإنسان في القضايا السياسية، ولا سيّما تلك التي تنطوي على التعذيب، ومحاولة ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort