الليرة التركية تتراجع إلى أضعف مستوياتها وسط مخاوف من عقوبات أمريكية وأوروبية

فيما يواصل رئيس النظام التركي رجب أردوغان في سياساته الاستفزازية وتهديداته العدوانية، تواصل الليرة التركية انهيارها، وتشتد الأزمة الاقتصادية مُتسبّبة بارتفاع كبير في أعداد العاطلين عن العمل في البلاد.

الليرة التركية سجلت أضعف مستوياتها في نحو أسبوع، الثلاثاء، بفعل بواعث القلق من احتمال فرض عقوبات بعد أن نشرت “بلومبرغ” أن النظام التركي سيختبر قريباً منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 الأمر الذي يزيد من حدة التصعيد مع الاتحاد الأوروبي.

وفقدت الليرة حوالي 0.5 بالمئة من قيمتها أمام العملة الأمريكية، وبلغ سعرها بحدود 7.8 مقابل الدولار.

واشنطن سبق أن لوحت بفرض عقوبات بسبب منظومة الصواريخ إس – أربعمئة التي اشتراها النظام التركي العام الماضي، لكنه لم يستخدمها بعد.

يأتي هذا وسط توقعات بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أنقرة، بعد أن أبلغ رئيس النظام التركي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن القرارات المتخذة خلال قمةٍ للاتحاد في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر غير كافية لتجاوز الخلافات الدائرة مع اليونان وقبرص.

زعماء الاتحاد الأوروبي كانوا قد طمأنوا قبرص واليونان يوم الجمعة، بأن الاتحاد سيعاقب النظام التركي إذا استمر في التنقيب عن النفط والغاز في المناطق المتنازع عليها شرق البحر المتوسط.

ويتوقع خبراء الاقتصاد استمرار انهيار العملة التركية إلى مستويات قياسية أعلى، تحت حكم نظام العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، جراء خططه التوسعية وتدخلاته الخارجية السافرة، بالإضافة إلى تدخله في القطاعات المالية الذي أدى إلى تعميق أزمات تركيا الاقتصادية والسياسية.

قد يعجبك ايضا