الليرة التركية تسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار

أزمة اقتصادية خانقة تواجه النظام التركي، بسبب سلوكه الاقتصادي وسياساته الخارجية، الأمر الذي أدى بالنتيجة إلى تدهور قيمة العملة وهبوطها إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

قرار البنك المركزي التابع للنظام التركي بإبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير منذ الأسبوع الماضي وتصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والخلاف مع فرنسا والنزاع مع واليونان والمعارك في إقليم آرتساخ كلها كانت عوامل سلبية أربكت الاقتصاد وأدت إلى إثارة قلق المستثمرين في تركيا لتسجل الليرة يوم الاثنين 8.05 مقابل الدولار الأمريكي.

ونقلت وكالة رويترز عن متعامل في سوق الصرف ببنك محلي قوله إن تصاعد التوترات الجيوسياسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هو مصدر جديد لضغوط تُضعف الليرة, بالإضافة إلى الشكوك في مصداقية السياسة النقدية ومدى ملاءمة عائد الليرة.

وبهذا الانخفاض كانت الليرة الأسوأ أداءً مقارنة بعملات الأسواق الناشئة، لتواصل سلسلة خسائرها منذ تسعة أسابيع.

وفقدت العملة التركية 26 في المئة من قيمتها هذا العام وأكثر من نصف قيمتها منذ نهاية 2017.

ويبدو المشهد الاقتصادي في تركيا قاتماً بعد سلسلة من التداعيات التي تتعلق بالتضخم واستمرار انخفاض قيمة الليرة على خلفية سياسات يتبعها رئيس النظام رجب أردوغان تجر البلاد نحو المجهول بحسب ما يؤكد متابعون للشأن التركي.

قد يعجبك ايضا