اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تونس تصدر 6 قرارات تجميد أموال

يبدو أن تونسَ قبل الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الفائت ليست كبعدَهُ، كما يرى مراقبون، إذ بات الإرهابيون والمنظماتُ الإرهابيةُ في خطرٍ داهمٍ منذُ ذلك التاريخ، لا سيما مع انحسار نفوذ من كان يحميهم من مسؤولي الدولة.

اللجنةُ الوطنيةُ لمكافحةِ الإرهاب قالت في بيان، إنها أصدرت ستةَ قراراتٍ جديدةٍ جمّدت بها أموالَ وأصولَ أشخاصٍ طبيعيين يشتبه في ارتباطهم بجرائمَ إرهابيةٍ.

البيانُ أكّدَ أن عددَ الأشخاصِ الطبيعيين والتنظيمات والكيانات المرتبطين بجرائمَ إرهابيةٍ، واتخذت بحقهم قرارات تجميد لأموال وأصول يمتلكونها، قد ارتفع إلى مئة واثنين وأربعين.

القراراتُ الستةُ الجديدةُ شملت بحسب بيان اللجنةِ ثلاثةَ أشخاصٍ متورطين في تمويلِ الإرهاب وتسفير الشباب للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في سوريا، بالإضافةِ لاثنين آخرين متورطين بتمويل الإرهاب عبر تحويلات بنكية مشبوهة، أو عبر جمع تبرعات مالية تحت غطاء العمل الخيري، إلى جانب عنصر آخر يتبني الفكر المتطرف.

قاضي التحقيق يصدر مذكرة إيداع بحق الإرهابي المتهم بمهاجمة رجال أمن

وفي ذات السياق، أصدر قاضي التحقيق المختص بقضايا مكافحة الإرهاب، الخميس، مذكرةَ إيداعٍ في حقِّ “الارهابي” المتهم في حادثة مهاجمة رجال أمن أمام وزارة الداخلية في السادس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وزارةُ الداخليةِ التونسية ذكرت في بيانٍ لها أن الإرهابي كان معروفاً من قبلها، إذ كان مسجلاً ضمن قوائم الإرهابيين الخطرين لديها.

كما تمكّنت قواتُ الأمن التونسية في منطقة تالة بمحافظة القصرين، من إلقاء القبض على شخص ثلاثيني، كان يحاول الالتحاقَ بالمجموعات الإرهابية، المتحصنة بأحد المرتفعات الجبلية في محافظة القصرين.

وسمحتِ النيابةُ العامّةُ بالتحفظ عليه للاشتباه في انتمائه لتنظيم إرهابي، وأحالته إلى القضاء المختص بمكافحة الإرهاب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort