اللجنة العسكرية في ليبيا ترحب بالحكومة الجديدة وتدعو لإخراج المرتزقة

اللجنة العسكرية الليبية المشتركة رحبت باختيار مجلس رئاسي وحكومة موحدة؛ لقيادة المرحلة الانتقالية في البلاد، حتى إجراء انتخابات عامة نهاية العام الجاري.

وفي بيان أشادت اللجنة بالتزام القادة العسكريين الليبيين بوقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة إخراج المرتزقة من البلاد، وتنفيذ كافة بنود اتفاق جنيف الموقع في الثالث والعشرين من تشرين الأول أكتوبر الماضي.

وأعلنت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، أن عملية نزع الألغام ستبدأ في العاشر من شباط فبراير الجاري؛ تمهيداً لفتح الطريق الساحلي بين برقة وطرابلس.

وكانت اللجنة اتفقت في ختام اجتماعاتها بمدينة سرت تشرين الثاني نوفمبر الماضي، على فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب، والمغلق منذ نيسان إبريل ألفين وتسعة عشر، لتسهيل حركة المواطنين، إضافة لإخراج المرتزقة والمقاتلين من خطوط التماس.

رئيس الحكومة الجديدة: لا مجال لإقصاء أي طرف في البلاد
من جانبه أكّدَ رئيسُ الحكومةِ الليبيةِّ الجديدة، عبد الحميد دبيبه، أنّه لا مجالَ لإقصاءِ أيِّ طرفٍ ليبيّ عن المشاركةِ في العمليّةِ السياسيّةِ المُقبلة، مشيراً إلى أن حكومته تعمل على إشراك كافة الأطراف الليبية بالعملية السياسية.

في سياق متصل اشترطَ رئيسُ الحكومةِ المؤقتةِ السابق عبدالله الثني، اعتمادَ مجلسِ النوّابِ للحكومةِ الجديدةِ ومصادقتهِ عليها، كشرطٍ أساسيٍّ لتسليمِ السلطةِ إليها.

قد يعجبك ايضا