اللبنانيون المحبطون يستقبلون شهر رمضان دون أجواء احتفالية

استقبل اللبنانيون شهر رمضان وسط حالة من الإحباط بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي إلى جانب التحديات التي تفرضها جائحة كورونا.

اعتاد اللبنانيون على تزيين الشوارع والمنازل لاستقبال شهر رمضان لكن هذا العام لم يكن هذا هو الحال إذ يواجه لبنان أزمة مالية تعد أكبر تهديد لاستقرار البلاد منذ الحرب الأهلية وسط ارتفاع معدلات الفقر والفراغ السياسي فضلا عن جائحة فيروس كورونا.

المسلمون الذين ينتظرون بفارغ الصبر قدوم شهر الصيام يعانون هذا العام، وفي مدينة صيدا بجنوب البلاد انخفضت حركة الشراء وغابت أي زينة في الشوارع أو علامات على الأجواء الاحتفالية المعتادة.

يقول البعض إنهم يشترون فقط السلع الضرورية والخبز بدلا من شراء الحلوى والزينة التي تعتبر في الوضع الراهن رفاهية.

الوضع في طرابلس في الشمال لم يكن مختلفا حيث يشكو بائع الكعك عبد الفتاح همامي من سوء الأحوال المادية. وتخلف لبنان عن سداد ديونه العام الماضي، مما أدى لانهيار العملة وانكماش الاقتصاد 25 بالمئة في 2020، وفقا لتقرير لصندوق النقد الأسبوع الماضي.

وفي الأشهر الأخيرة، تفاقم الخلاف بشأن تشكيل حكومة جديدة، ما يؤخر إحياء محادثات تمويل مع الصندوق. وبدأت أزمة لبنان قبل الجائحة وتفاقمت بعد انفجار ميناء بيروت في أغسطس آب الذي أسفر عن مقتل 200 شخص

قد يعجبك ايضا