اللاجئون..وراسو تتهم مينسك ومن خلفها موسكو بمحاولة إثارة أزمة جديدة

بعد أن تقطعت السبل بآلاف اللاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، بدأت الاتهاماتُ من وراسو لمينسك المدعومةً من موسكو بمحاولةِ إثارة أزمة جديدة للاجئين على حدود أوروبا، مشهد يشي بحسب مراقبين بقرب تحوّل الأزمة إلى مواجهة عسكرية بين البلدين المجاورين.

رئيسُ وزراء بولندا ماتيوش مورافيتسكي قال بإن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو يدير الأزمة، لكن العقل المدبر موجود في موسكو في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واتهم مورافيتسكي رئيسي روسيا وبيلاروسيا، بمحاولة زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي، من خلال السماح للّاجئين بالسفر عبر حدود بيلاروسيا والعبور إلى دول التكتل.

في ضوء ذلك قامت بولندا بنشر قوات على الحدود، محذرة من تصعيد “عسكري” محتمل، خشية افتعال حادث ما من جانب بيلاروسيا.

الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على بيلاروسيا، واتهم المسؤولون الأوروبيون الأخيرة بدفع المهاجرين نحو حدود بلدانهم.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قالت إنه يتعين على السلطات البيلاروسية استيعاب أن ممارسة الضغوط على الاتحاد الأوروبي عن طريق استغلال المهاجرين لن يساعدها على تحقيق أهدافها.

وتبنت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “نهجاً تدريجياً” لزيادة الضغوط على رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو وحكومته، حيث فرضت أربعَ حزمٍ من العقوبات استهدفت مئة وستة وستين شخصاً وخمسة عشر كياناً على صلة بنظام لوكاشينكو.

الرئيس البيلاروسي من جانبه هدد الاتحاد الأوروبي‭ ‬بالرد على أي عقوبات جديدة، وذلك من خلال وقف نقل الغاز الطبيعي والبضائع عبر بلاده.

ويواصل اللاجئون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا الاحتشاد وسط أحوال جوية قاسية، أدت حتى الآن إلى وفاة عشرة منهم، وفقاً لمنظمات إنسانية.

قد يعجبك ايضا