الكرملين يؤكد وصول قوات روسية الى كاراكاس وأمريكا تدعو لسحبها

تصعيد عسكري غير مسبوق بدأ بين الولايات المتحدة وروسيا في فنزويلا، بعدما أكدت الأخيرة، وصول عسكريين لها إلى فنزويلا.

وتقول موسكو ان هذه القوات قدمت لمناقشة التعاون العسكري، وليس للمشاركة في أي عمليات، مؤكدة بقاء عسكرييها في فنزويلا طيلة المدة اللازمة بالنسبة لكراكاس، وبحسب موسكو فإن الأمر يندرج في إطار اتفاقية بين البلدين.

لكن يبدو أن هذه الخطوة الروسية أثارت حفيظة الولايات المتحدة، حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، روسيا إلى سحب قواتها من فنزويلا، وقال إن كل الخيارات مطروحة لتحقيق ذلك.

وقالت وكالة إنترفاكس، إن الكرملين رفض الخميس دعوة ترامب لروسيا للانسحاب من فنزويلا وقال إن ما تقوم به موسكو قانوني وتم بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد.

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، شددت من جانبها خلال مؤتمر صحفي ، على أن المطالب الأمريكية لروسيا بسحب عسكرييها من فنزويلا ووقف دعم حكومة الرئيس نيكولاس مادورو لا أساس قانونيا لها، وقالت إن وجود الخبراء الروس بفنزويلا يأتي في إطار اتفاقية التعاون العسكري التقني بين البلدين.

وأكدت زاخاروفا دعم موسكو لسلطة الرئيس نيكولاس مادورو التي قالت بأنها شرعية، داعية زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا لبلاده، لوقف نشاطاته التي وصفتها بالاستفزازية وتنتهك القانون الدولي سيما بعد اقتحام أنصار غوايدو مؤسسات دبلوماسية لفنزويلا في الخارج.

كما اتهمت زاخاروفا واشنطن باتخاذ إجراءات قالت إنها تزعزع الاستقرار في فنزويلا.

ومع استمرار الأزمة في كراكاس، يرى مراقبون أن أفق أي حل سياسي ربما يجب أن يأتي بتوافق بين واشنطن وموسكو اللتان تشير التطورات الأخيرة أنهما إلى الآن تقفان على طرفي نقيض

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort