الكتل السياسية تمارس الضغوط على رئيس الحكومة عادل عبد المهدي

تستمر القوى والكتل السياسية العراقية بممارسة ضغوطاتها على رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي موجهين له العديد من التهم من بينها فشله في إكمال الكابينة الوزارية إضافةً الى التأخير في تنفيذ البرنامج الحكومي الذي عُرِضَ أمام البرلمان.

النائب عن تحالف “الفتح” محمد صاحب الدراجي أعلن أنه جمع تواقيع لتغيير الدستور الدائم للعراق، معللاً ذلك بأن الخلل الدستوري هو أحد الأسباب في عدم استكمال وزارات مهمة في حكومة عبد المهدي بالرغم من مرور ما يقارب ٨ أشهر على تشكيلها.

واعتبر الدراجي أن الفشل في استمرار الوزارات الأربعة شاغرة مرده ايضاً عدم وجود وضوح بالرؤية بين أقطاب العملية السياسية، والذي كان سبباً بحسب الدراجي في عدم تحقيق التغيير المنشود طيلة السنوات السابقة.

من ناحيةٍ أخرى كشف النائب السابق في دولة القانون جاسم محمد جعفر، عن وجود ما وصفه بسخطٍ نيابي كبير على أداء حكومة عبد المهدي، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يخلق جبهة معارضة ضخمة تهدد وجود الحكومة برمتها.

جعفر أضاف أن هناك تقارب كبير بين عدة كتل لتشكيل جبهة معارضة، مشيرا إلى احتمال اتخاذ تحالفي سائرون والفتح خطواتٍ مماثلة، نظراً لتخوفهما من تداعيات إخفاق الحكومة على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي على جمهورهم.

الضغوطات على عبد المهدي لم تنحصر حول ملف إكمال تشكيل الحكومة فحسب بل شملت أيضا ملف تواجد القوات الأجنبية على الأراضي العراقية حيث طالب النائب عن كتلة صادقون النيابية فاضل جابر الفتلاوي، رئيس الوزراء بإطلاع السلطة التشريعية على حقيقية وجود ٥٠ ألف جندي أجنبي داخل العراق.

وأضاف الفتلاوي، أن هناك جهات تعمل على تسويف الأمر وعدم طرحه داخل مجلس النواب، مؤكداً أنه سيتم تذكير هيئة الرئاسة بقضية قانون التواجد الأجنبي.

وكان النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي قد أكد أن تحالفي الفتح وسائرون مصران على إدراج مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية من البلاد خلال الجلسات القادمة.

قد يعجبك ايضا