الكاظمي يؤكد حاجة بلاده للمساعدات الأمريكية ويتعهد بإصلاح قطاع الأمن

 

قُبَيْلَ رحلتِهِ المنتظرةِ إلى واشنطن، أكّدَ رئيسُ الوزراءِ العراقيُّ مصطفى الكاظميّ أنّ بلادَهُ ما تزالُ بحاجةٍ إلى مساعدةِ الولاياتِ المتّحدةِ لمواجهةِ التهديدِ الذي يشكّلُهُ تنظيمُ داعش.

الكاظميُّ شدّدَ على أنّ إدارتَهُ ملتزمةٌ بإدخالِ إصلاحاتٍ في قطاعِ الأمنِ مع شنِّ الجماعاتِ المسلّحةِ هجماتٍ شبه يوميّة ضدّ مقرِّ حكومتِهِ.

وفي مقابلةٍ مع “اسيوشيتد برس” نوَّهَ الكاظميُّ إلى أنّ بلادَهُ حالياً لا تحتاج إلى دعمٍ عسكريٍّ مباشرٍ على الأرض، وأنّ مستوياتِ المساعدةِ ستتوقفُ على الطبيعةِ المتغيّرةِ للتهديدِ مبيّناً أنّ الدعمَ سيتمحورُ حولَ التدريبِ المستمرِّ والدعمِ بالعتاد.

رئيسُ الوزراءِ العراقيُّ تطرَّقَ في حديثِهِ إلى الأوضاعِ الأمنيّةِ التي تشهدُها البلادُ مشيراً إلى أنّها نتيجةُ سنواتٍ عديدةٍ من الصراعِ مُلقياً باللومِ على السياساتِ التي وصفَها بالرديئةِ والإدارةِ غيرِ السليمةِ من قِبلِ أسلافِهِ لتقويضِ سلطةِ الدولة.

وردّاً على سؤالٍ عمّا إذا كانَ ينقلُ أيَّ رسائلَ من طهرانَ بعدَ الزيارةِ المرتقبةِ إلى واشنطن، قالَ الكاظميُّ بأنّهم لا يلعبون دورَ ساعي البريدِ في العراق.

ومن المقرَّرِ أنْ يلتقيَ الكاظميُّ بالرئيسِ الأمريكيِّ دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع لاختتامِ حوارٍ استراتيجيٍّ بدأ في حزيران/ يونيو، بهدفِ إعادةِ تشكيلِ العلاقاتِ الأمريكيّةِ العراقيّة.

قد يعجبك ايضا