الكاظمي: ضبط الحدود هو بوابة الأمن والاستقرار

خلالَ كلمةٍ له في أعمالِ المؤتمرِ السنويِّ لقيادةِ العمليّاتِ المشتركةِ قالَ رئيسُ الوزراءِ العراقيُّ مصطفى الكاظمي، إنّ ضبطَ الحدودِ هو بوابةُ الأمنِ والاستقرارِ، مضيفاً أنَّ عامَ ألفينِ وعشرينَ هو عامُ القضاءِ الكاملِ على تنظيمِ داعشَ الإرهابيِّ وغلقِ كلِّ منافذِ نموهِ وقطعِ الطريقِ أمامَ محاولاتِهِ الخبيثة.

الكاظميُّ دعا الوزراءَ ومؤسّساتِ الدولةِ للتعاونِ مع قيادةِ العمليّاتِ المشتركةِ كونها الحجرَ الأساسَ للقوّاتِ الأمنيّةِ وتوحيدِ وتنسيقِ جهودِ القطعاتِ والاستفادةِ من إمكاناتِها، لتحقيقِ النصرِ على الإرهابِ وإعادةِ هيبةِ الدولة.

ونوَّه الكاظميُّ إلى أنّ حمايةَ الشعبِ العراقيِّ هو الهدفُ الأسمى لحكومتِهِ مؤكِّداً أنّ التحدياتِ لم تنتهِ بعد، وأنّ هناك الكثيرَ من العملِ أمامَ الحكومةِ العراقيّة.

وشدَّدَ رئيسُ الوزراءِ على عزمِ الحكومةِ والجيشِ ضبطَ السلاح ِالمُنفلتِ وردعِ الفصائلِ المسلحةِ الخارجةِ عن القانون.

ولفتَ الكاظميُّ إلى أنّ العامَ المقبلَ يجبُ أنْ يكونَ عامَ انتماءٍ لمؤسّساتِ الدولةِ والإيمانِ بها، مُجدِّداً ثقتَهُ العاليةَ بالمؤسّساتِ الأمنيّةِ والعسكريّةِ والعلاقةِ التكامليةِ بينهما.

وشهدَ العراقُ خلالَ عامِ ألفينِ وعشرينَ تظاهراتٍ شعبيةً احتجاجاً على الفسادِ السياسيِّ والإداريّ، والوضعِ الاقتصاديِّ المتهالكِ والبطالة، أدّت إلى صداماتٍ مع قوّاتِ الأمنِ الأمرُ الذي أسفرَ عن سقوطِ قتلى وجرحى.

قد يعجبك ايضا