القوى السياسية تشكّ في صدق نوايا واشنطن بالتهدئة مع إيران

بالرغم من التصريحات الأمريكية التي تؤكد عدم نية واشنطن خوض حربٍ مع طهران في المنطقة تبقى القوى والجهات السياسية العراقية تشك بصدق تلك التصريحات والنوايا.

النائب السابق محمد الدايني دعا لعدم تصديق ما يُقال عن سعي الولايات المتحدة الأمريكية للتهدئة مع إيران لافتاً إلى أن العكس تماما هو ما يُنفذ على الأرض.

وأضاف الدايني بأن ما تُقدم عليه واشنطن، من إنشاء سبع عشرة قاعدة عسكرية في مناطق استراتيجية في العراق، ونشر طائرات (f35) في قاعدة عين الأسد، فضلاً عن قيامها بمنع دخول المسؤولين العراقيين إلى القاعدة كلها دلائل تؤكد نية البيت الأبيض في التصعيد والتحضير لمواجهة قريبة.

من جانبه أكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي بأن البرلمان وخاصة لجنة الأمن والدفاع النيابية سيكون لها موقف إزاء التغييرات الأخيرة في قاعدة عين الأسد، لافتاً إلى أن المعلومات بشأن توسيع هذه القاعدة يجب أن تخضع للتدقيق من قِبل الجهات المعنية لمعرفة الهدف من وراء ذلك.

وذهب النائب الآخر عن تحالف الفتح كريم عليوي إلى الربط بين انعقاد القمتين في السعودية وبين التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث قال إن الهدف من قمتي مكة كان الحصول على إجماعٍ عربي لتواجد القوات الأمريكية في المنطقة، موضحاً أن موقف العراق من عدم التمحور ضد إيران أفشل القمتين والمخطط الأمريكي الداعم لها، على حد قوله.

وفي خضم هذه التصريحات والتحليلات، كشف مصدرٌ مطلع في محافظة الأنبار، عن وجودِ اجتماعاتٍ سرية بين عددٍ من شيوخ العشائر الذين قال إنهم يعملون لصالح واشنطن، وبين المسؤولين الأميركيين داخل قواعدهم المنتشرة في المحافظة، دون أن يدلي بتفاصيل عن الأسباب الكامنة وراء هذه التحركات التي تلفها السرية.

قد يعجبك ايضا