قوات الحكومة السورية تقصف محيط نقطة تركية جنوبي إدلب

في إطار التصعيد العسكري الذي تعيشه المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، تكثف القوات الحكومية من وتيرة قصفها الصاروخي والمدفعي على نقاط مراقبة يتمركز فيها الاحتلال التركي ومواقع الفصائل المسلحة التابعة له وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن قوات الحكومة قصفت بعدة قذائف صاروخية محيط نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي في بلدة إحسم، بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات حتى اللحظة.

قصف القوات الحكومية طال أيضاً قرى الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والبارة وبينين بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري، أعلن الجمعة، أن الطائرات الحربية الروسية، شنّت أربعَ غاراتٍ بالصواريخ على الحرش الغربي لمدينة إدلب، بعد استهداف محيط المدينة بصواريخ أرض أرض أُطلِقَت من قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية، ما أسفر عن وقوع إصاباتٍ بين المدنيِّين.

هذا ولم تتوقف عمليات القصف المتبادل في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، منذ ستة أشهر رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في آذار الماضي، بين روسيا والاحتلال التركي.

يشار إلى أن الاحتلال التركي بدأ مؤخراً، تفكيك بعض نقاط المراقبة التابعة له شمال غربي سوريا، في إطار ما قال إنها خطة إعادة تموضع، ما يثير المخاوف بحسب مراقبين، من تسوية جديدة في المنطقة، يدفع المدنيون ضريبتها.

قد يعجبك ايضا