القوات الأمنية العراقية تهاجم محتجين وسط بابل وتصيب شخصاً بجروح

بالتوازي مع الوعودِ التي أطلقَها رئيسُ الحكومةِ مصطفى الكاظمي والتي تعهّد فيها بوقفِ استهدافِ المتظاهرينَ، ومحاسبةِ المتورطينَ بقتلِهم واختطافِهم، هاجمتِ القوّاتُ الأمنيةُ المحتجِّينَ في محافظة بابل.

مصادرُ محليّةٌ، أفادتْ بأنّ قوّاتِ الأمنِ أطلقتْ أيضاً النّارَ في الهواءِ لتفريقِ محتجِّينَ متجمّعينَ أمامَ مبنى الحكومةِ المحليّةِ في مركزِ بابل، مؤكّدةً إصابةَ أحدِ المتظاهرينَ خلالَ عمليّةِ إطلاقِ النّار.

وأطلقتِ القوّاتُ الأمنيةُ القنابلَ المسيّلةَ للدموع على المتظاهرينَ بالقرب من ساحة اعتصام جسر الثورة في محافظة بابل، بالإضافةِ لمحاولتِهم دهس عددٍ من المحتجّين هناك.

وأظهرت مقاطعُ مصورة القوّاتِ الأمنيةَ وهي تستقدم تعزيزاتٍ عسكريةً في محاولةٍ لفضِّ الاحتجاجات وسط مدينة الحلّة بمحافظة بابل.

وتأتي هذه التطوّرات، عَقِبَ يومٍ من تظاهراتٍ حاشدةٍ سجّلتها المحافظة على خلفية اعتداء عناصرَ من حركة عصائبِ أهل الحقّ الموالية لإيران على منازلِ العديد من الناشطين في قضائي الحمزة والمحاويل.

وفي محافظة ذي قار، انفجرت عبوةٌ صوتيةٌ مستهدفةً منزلَ كريم القره غولي الذي يعدّ أبرز الناشطين في المحافظة، ما أسفرت عن أضرارٍ ماديةٍ دون تسجيل خسائرَ بشرية، وفقاً لمصدرٍ أمنيٍّ قال، إنّ الأجهزةَ الأمنيةَ تحقّقُ بالاستهدافِ لمعرفةِ الجهات التي تقف وراء ذلك.

قد يعجبك ايضا