القمة الأوروبية ترفض الحوار مع بوتين وتهدد موسكو بمزيد من العقوبات

مرة أخرى يظهر دول الاتحاد الأوروبي انقساماً حيال التعامل مع روسيا بما في ذلك عقد قمة مباشرة مع الرئيس الورسي فلاديمير بوتين.

قادة دول التكتل استبعدوا عقد قمة مع بوتين في بروكسل بسبب ما قيل عن عدم توافر الشروط اللازمة لعقد مثل هذه القمة.

ألمانيا وفرنسا كانتا من ضمن الدول المناصر لإجراء حوار مباشر مع الروس، حيث شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة أن يخلق التكتل صيغاً مختلفة للحوار مع موسكو، وهو رأي وافقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن إجراء الحوار مع الروس ضرورة لاستقرار أوروبا والدفاع عن مصالحها، وهو ما أيده أيضاً مستشار النمسا.

بينما اعتبرت دول أوربية أخرى أن هذا المطلب “سابقا لأوانه، وأن أي حوار يتطلب مع بوتين مرفوض قبل أن يغير من سلوكه.

رئيس وزراء ليتوانيا، أكد أن الدخول بحوار مع الكرملين بدون أي خط أحمر وبدون أي شرط مسبق سيكون “اشارة سيئة للغاية”، مشيراً إلى أن الاتحاد لم يرى بعد أي تغيير في سلوك بوتين.

ودعا قادة الاتحاد الأوروبي روسيا إلى إظهار “انخراط بناء بشكل أكبر” وإلى “وقف إجراءاتها ضد الاتحاد والدول المجاورة له”. وقالوا إنهم “مستعدون للردّ بطريقة حازمة ومنسّقة على أي نشاط جديد خبيث وغير قانوني ومُعطِّل من جانب روسيا، على أن يستخدموا بشكل كامل كل الأدوات المتاحة لهم”.

وقد كُلف وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل تقديم خيارات لمزيد من الإجراءات التقييدية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية.

وكان بوتين قد أبدى في وقت سابق تأييده وضع آليّة حوار واتّصالات مع الاتحاد، وفق ما جاء على لسان الناطق باسمه ديمتري بيسكوف.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort