القضاء الأمريكي يوجه اتهامات لخلية “البيتلز” بالقتل واحتجاز الرهائن في سوريا

اتهامات جديدة وجِهت من قبل القضاء الأمريكي لعناصر بارزين في تنظيم داعش الإرهابي، متعلقة باحتجاز وقتل صحفيين وعمال إغاثة في سوريا.

ومن بين هؤلاء العناصر ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ، اللذانِ كانا جزءاً من خلية إعدامٍ تابعةٍ للتنظيم الإرهابي يُطلق عليها اسم البيتلز، وهما موجودان لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي.

كوتي والشيخ متهمانِ بالتورط في احتجاز الرهائن وقتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعمال الإغاثة الأمريكيين بيتر كاسيج وكايلا مولر، بالإضافة إلى مواطنينَ بريطانيينَ ويابانيينَ.

وخلال مؤتمر صحفي أعلن المدعي العام الأمريكي ويليام بار، أنه تفاوض مع بريطانيا لتسليمهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما من خلال تعهده بعدم تطبيق عقوبة الإعدام عليهما، معتبراً أن هذه الاتهامات هي نتاج سنوات عديدة من العمل الجاد في السعي لتحقيق العدالة لمواطنيهم، الذين قتلوا على يد التنظيم الإرهابي.

من جهته، قال المدعي العام للأمن القومي الأمريكي جون ديمرز، إن محاكمة كوتي والشيخ في الولايات المتحدة هي الخطوة الأولى لتحقيق العدالة، فيما يتعلق بجرائم حقوق الإنسان.

وشكل كل من كوتي والشيخ إضافة لإرهابيينِ آخرينِ خلية تابعة لداعش مؤلفة من أربعة بريطانيينَ اعتادوا الظهور مع رهائن غربيينَ في مقاطع مصورة قبل قطع رؤوسهم، حيث أطلِق على تلك الخلية لقب “البيتلز” بسبب اللكنة البريطانية لأعضائها.

وسُحبت جنسيات الشيخ وكوتي البريطانية لاعتبارهما تهديدًا للأمن القومي بعد انضمامهما إلى داعش في سوريا، وكانا محتجزينِ لدى الولايات المتحدة في العراق.

وألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض على كوتي والشيخ في أوائل عام ألفين وثمانية عشر بالقرب من الحدود مع العراق.

قد يعجبك ايضا