“القرية الدافئة”.. مبادرة إنسانية لحماية المشردين في المغرب

“التطوّع…. عطاءٌ يلزمنا”، شعارُ مبادرةٍ إنسانيةٍ شهدتها المغرب مؤخراً، لبناء ما يسمّى بالقرية الدافئة، وذلك لحماية المشرَّدِين من خطر البرد وتداعياته في ظل موجة البرد القارس التي تعرفها البلاد في هذه الفترة.

وأطلق شباب المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات بالتعاون مع جمعيتي بسمة والسبيل للتنمية والتكافل الاجتماعي، مبادرةً إنسانية، بهدف تقديم الدعم اللازم للمشرّدين وإيوائهم من خلال بناء القرية الدافئة، وتوفير المأوى والدفء والملابس والطعام.

وتتألف القرية الدافئة من خيّم متفرِّقة، تم نصبها في أحد الملاعب بمدينة الصخيرات المغربية، تأوي كلُّ واحدةٍ منها أربعة أشخاص، كما تحوي على دورات مياه ومطبخ.

وتلقى القائمون على المبادرة، دعماً لوجستياً من الهلال الأحمر المغربي، عبارة عن خيام وأفرشة وأغطية، فيما وفّرت السلطات المحلية المساحة والموقع المناسب لإقامة القرية.

واستلهم المنظمون فكرة المبادرة التي رفعت شعار ” التطوع…. عطاء يلزمنا”، بعد ملامسة واقع الأشخاص المشردين، أثناء سنوات عملهم الميداني، حيث قال “يونس بن عبد الرحمن” منسّق المبادرة ورئيس المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات”: من خلال مبادرات توزيعنا للطعام على الأشخاص المشرّدين كنا نلمس بأن أكثر ما يتوقون إليه، هو المأوى الدافئ والحماية”.

ويأمل القائمون على المبادرة إلى إنشاء مركز يمكّنهم من استقبال الأشخاص الذين هم دون مأوى على مدار السنة، لأن هذه المبادرة ستنتهي بعد ثلاثة أشهر وسيعود الأشخاص الذين تم استقبالهم في القرية الدافئة إلى وضعهم السابق.

قد يعجبك ايضا