القتال العنيف جنوب أفغانستان يجبر عشرات الآلاف على الفرار

المواجهات العنيفةُ التي تجري منذ أيام بين حركة طالبان وقوات الأمن الأفغانية، أجبرت عشرات الآلاف من السكان في ولاية هلمند جنوب البلاد، على النزوح من منازلهم، بحسب مسؤولين أفغان.

وفي تصريحات إعلامية، أوضح مدير إدارة اللاجئين في هلمند سيد محمد رامين، أن أكثر من خمسة آلاف ومئة عائلة، أي حوالي ثلاثين ألف شخص فروا من القتال حتى الآن، مشيراً إلى أن بعض العائلات مازالت تعيش في شوارع لشكركاه مركز الإقليم، دون توفر مأوى لهم.

بعثة الأمم المتحدة من جانبها أعلنت أن آلاف الأشخاص فروا من منازلهم، داعية مسلحي طالبان وقوات الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين، بما في ذلك تأمين ممرات آمنة لمن يرعب في المغادرة.

واندلعت المواجهات بعد أن شن عناصر الحركة هجمات على مدينة لشكركاه، عاصمة ولاية هلمند، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات جوية إلى مواقع طالبان للدفاع عن القوات الأفغانية.

وأكد مسؤولون أفغان أن الاشتباكات استمرت في أربع مناطق على الأقل يوم الأربعاء، فيما صدت قوات الأمن عدة هجمات شنتها حركة طالبان جنوب البلاد.

وأدى اصطدام مروحيتين في منطقة ناوا بولاية هلمند إلى مقتل تسعة أشخاص، حسبما ذكر المتحدث باسم حاكم هلمند عمر وزاك.

ووقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاقاً بالدوحة في نهاية شباط فبراير، التزمت فيه حركة طالبان بوقف هجماتها ضد القوات الأمريكية وحلفائها الأجانب، مقابل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد والبدء بمحادثات سلام مع حكومة كابول.

قد يعجبك ايضا