القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية: مستعدون للتفاوض مع دمشق لكن بضمانات دولية

بهدف التوصل إلى بدائل وحلول مقبولة أو بلوغ أهداف مرضية بشأن شمال وشرق سوريا، أعرب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن استعداده للتفاوض مع النظام السوري، لكن بوجود ضمانات دولية.

وأردف بالقول إنه لا يمكن أن يتم التفاوض مع النظام من دون ضمانات صلبة من جانب المجتمع الدولي برمته بما فيه أوروبا.

لابد من اعتماد النهج السياسي ولا يمكن الوثوق بروسيا والنظام

واعتبر عبدي في حوار مع صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية، أنه لا يمكن حل مشاكل سوريا إلا باعتماد النهج السياسي، مؤكداً بأن عليهم التفاوض، رغم عدم ثقتهم لا بروسيا ولا بالنظام السوري.

وبشأن المفاوضات التي تتم بينهم وبين النظام السوري، أضاف القائد العام لقسد أن المفاوضات تتم بطريقة غير مباشرة عبر روسيا حليفة النظام، منوهاً إلى أنهم لن يكونوا جزءاً من اتفاق لا يشمل الدفاع عن الشعب وحريته السياسية والإدارية والثقافية.

واشنطن عرضت ضمانات لكن ثمة بطء بترجمتها على الأرض

وتطرق عبدي إلى المحادثات مع واشنطن، وأكد أنهم أجروا أيضا محادثات مع الولايات المتحدة، وقال إن الأخيرة عرضت ضمانات، لكن ثمة بطء في ترجمة هذه الضمانات على الأرض، حسب قوله.

وانتقد عبدي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قوات بلاده من المنطقة، قائلاً إن ذلك كان ضوءً أخضر للهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن الأمريكيون فتحوا الأجواء لقصف العدو التركي الذي لا يخف عن العالم خطته لذبح شعوب الشمال السوري.

وكان لقوات سوريا الديمقراطية دوراً فاعلاً في عملية مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، بحسب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الذي قال إن قواته قدمت مساعدة حاسمة للعثور عليه.