الفيضانات تغمر مدينة بور بولاية جونقلي في جنوب السودان

طالبت السلطات بولاية جونقلي في دولة جنوب السودان، المنظمات العاملة في المجال الإنساني بتقديم مساعدات عاجلة لـ400 ألف شخص.

ويأتي ذلك بعد أن شردتهم الفيضانات التي ضربت الولاية العام الماضي.

قالت مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير إن المواطنين الذين تعرضت منازلهم للتدمير بسبب الفيضانات، اتخذوا من المناطق المرتفعة مقرات للعيش والسكن، في ظروف إنسانية بالغة التعقيد بسبب انعدام المساعدات الغذائية والخدمات الصحية.

وقال تور مجوك، رئيس مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير بولاية جونقلي، لـ”العين الإخبارية”: “لا يزال جزء كبير من أحياء مدينة بور مغمورا بمياه الفيضانات، وقد تركت العديد من الأسر منازلها”، وأضاف: “هناك حاجة للتدخل العاجل من قبل المنظمات الإنسانية بسبب الظروف السيئة التي يعيشها ضحايا تلك الفيضانات بالولاية”.

وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، قالت الأمم المتحدة إن هناك نحو 625000 مواطن تضرروا من الفيضانات التي ضربت أجزاء واسعة من دولة جنوب السودان بسبب ارتفاع مناسيب النيل الأبيض وزيادة معدل الأمطار.

وبحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإن أكثر من 60% من المناطق المتأثرة بالفيضانات في جنوب السودان ستكون عرضة لنقص الغذاء بسبب أن الفيضانات قامت بتجريف نحو 75 ألف هكتار من الأراضي المزروعة.

وفي العام الماضي، أعلن الرئيس سلفاكير ميارديت حالة الطوارئ في أكثر من 27 منطقة في جنوب السودان، بسبب تعرضها للفيضانات، مطالباً المنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأوضاع الإنسانية المتردية فيها.

قد يعجبك ايضا