الفصائل الموالية لإيران تصعد عمليات شراء العقارات في الغوطة

واقع جديد يحاول النظام الإيراني فرضه على سوريا عبر قيام فصائل موالية له بشراء العقارات من الأهالي في عموم مناطق الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق، مما أثار التخوف لدى سكان المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن تجاراً ينحدرون من مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي البلاد، ويتبعون بشكل مباشر إلى ما يسمى بـ “لواء العباس” الموالي للنظام الإيراني، يواصلون شراء العقارات من الأهالي في عموم مناطق الغوطة الشرقية عبر المدعو أبو ياسر البكاري.

المرصد أوضح أن عمليات الشراء تركزت خلال الفترة الأخيرة على القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية في مناطق زبدين ودير العصافير وحتيتة التركمان والمليحة، مشيراً إلى أن هذه الفصائل قامت بشراء الأراضي الزراعية والمنازل والمطاعم والمنتزهات التي تضررت بفعل العمليات العسكرية.

وأكد المرصد أن عدد العقارات التي تم شراؤها خلال الأشهر الماضية من قبل الفصائل الموالية للنظام الإيراني وصلت إلى أكثر من ثلاثمئة، و أن أسعارها تتراوح بين خمسة وعشرين مليوناً إلى مائة وخمسة وعشرين مليون ليرة سورية، حسب مساحة وموقع العقار، مشيراً إلى أن اللافت في الأمر أن تلك العقارات تبقى مغلقة بعد شرائها.

ولم تقتصر عمليات الشراء على ريف دمشق فقط بل شملت عقارات على الحدود اللبنانية، حيث تم نقل مليكة أكثر من خمسمئة قطعة أرض وعقار لصالح الفصائل الموالية لطهران، في وقت يمنع القانون السوري عمليات بيع وشراء الأراضي الحدودية، لكن على ما يبدو أن ذلك لا يسري على هذه الفصائل.

قد يعجبك ايضا