الفصائل المسلحة تنهي اجتماعها في عمان برعاية “أردنية-أمريكية”

انتهى اجتماع الفصائل المسلحة السورية في العاصمة الأردنية عمان، بمخرجات تضمنت أفق الحل السياسي في المرحلة المقبلة، بعيدًا عن النظام السوري والجانب الروسي.

وذكرت صحيفة “الغد” الأردنية، اليوم، أنه “لم يوقّع أي اتفاق عقب الاجتماع، خاصةً وأن الأطراف التي تمسك بخيوط اللعبة في سوريا مثل النظام وروسيا وإيران لم يكونوا مُمثلين في هذه الاجتماعات على غرار اجتماعات أستانا”.

وأشارت إلى أن ما تم التوصل إليه “سيعتمد عليه الرعاة الأساسيون لهذه الاجتماعات، وهما الولايات المتحدة الأمريكية والأردن، في أي مفاوضات دولية مستقبلية لسوريا الجديدة”.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد “اتفاق الجنوب” الذي وقّع في 11 تموز الماضي، وتضمن وقفًا تامًا لإطلاق النار في محافظتي درعا والسويداء.

ونقلت الصحيفة عن المنسّق العسكري في “الفصائل المسلحة”، أبو توفيق الديري، والذي كان طرفًا في الاجتماع، أن “ما جرى في الاجتماعات استعراض للأفكار والأطروحات أكثر من التوصل إلى اتفاقات”، مشيرًا إلى “الاتفاق مع الأشقّاء في الأردن والولايات المتحدة على الكثير من القضايا”.

وأضاف “تمت مناقشة الحل السياسي الذي يكون أساسه انسحاب الميليشيات المذهبية، والانتقال السياسي، والانتخابات الحرة، وديمقراطية الدولة والحدود الآمنة”.

وأوضح أن “الهدنة في الجنوب الغربي السوري ليست هدف النظام، وإنما وسيلة من تكتيكاته العسكرية”، لافتًا إلى أن “شبح التقسيم يكمن في الاتفاقيات المنفردة التي سوف تشّرع للبعض إقامة إمارته الطائفية”.

ويقبل الجنوب السوري على تطورات جديدة بعيدًا عن المناطق السورية الأخرى، بقيادة أمريكية-أردنية، كخطوة عزاها محللون إلى هيمنة كاملة على المنطقة بموافقة من الفصائل المسلحة العاملة في الجنوب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort