الفصائل المسلحة تقصف مناطق خاضعة للحكومة بحلب وإدلب وحماة

مرّة أخرى تعود المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، ساحةً للمعارك والاستهدافات المتبادلة بين قوات الحكومة وحلفائها من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى.

مجموعةٌ من الفصائل التابعة للاحتلال التركي، المنضوية تحت مسمّى فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، نفّذت قصفاً بمئات القذائف الصاروخية والمدفعيةً، استهدف نحو خمسٍ وعشرين منطقةً خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في محافظات حلب وإدلب وحماة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

القصف تركّز على كلٍّ من حزارين والملاجة وترملا والدار الكبيرة وكفرنبل وحنتوتين ومعصران جنوبي إدلب، وسراقب وخان السبل وداديخ وجوباس وكفربطيخ شرقي إدلب، بالإضافة للحاكورة وطنجرة وجورين بريف حماة الغربي، ومناطق أخرى في جبال اللاذقية وريف حلب الغربي.

قصفٌ يأتي بعد استهداف الطائرات الحربية الروسية قبل يومٍ واحد، معسكراً لما يعرف بفيلق الشام التابع للاحتلال التركي شمال غربي إدلب، أسفر حينها عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الفيلق.

ومع مقتل المزيد من المصابين جرّاء القصف الروسي، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة القتلى من عناصر الفصائل المسلحة إلى نحو ثمانين قتيلاً، مع وجود نحو تسعين عنصراً مصابين بجروح.

قد يعجبك ايضا