الفصائل المسلحة تستولى على منازل المسيحيين بريف إدلب

في أعقابِ سيطرة الفصائل المسلحة التابعةِ للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة على ريف إدلب شمال غربي سوريا، مع اندلاع الأزمة في البلاد، اضطرَّ آلافُ المسيحيين للنزوح عن ديارها، تاركينَ خلفَهم منازلَهم وممتلكاتِهم.

ممتلكاتٌ لم تُفوِّتِ الفصائلُ المسلحة التابعةُ للاحتلال التركي وهيئةِ تحرير الشام الإرهابية، الفرصةَ من أجل السيطرة عليها، وتحويلِها إلى ممتلكاتٍ خاصَّةٍ بها، بما في ذلك الكنائسُ والأديرةُ وأملاك الوقف.

المرصدُ السوريُّ لحقوق الإنسان، أفادَ أنَّ ما تُسمَّى بحكومة الإنقاذ التابعة للاحتلال التركي، وضعتْ يدها على منازل وممتلكات المدنيين في مدينة جسر الشغور وقريتي القنية واليعقوبية بريفها غربيَّ إدلب، حيث جرى توطينُ نحوِ ألفِ عائلة في هذه المناطق.

 

 

المرصدُ أوضحَ، أنَّ هيئةَ تحريرِ الشامِ الإرهابية، حوَّلتِ المنازلَ في قرية اليعقوبية، إلى مكاتبَ دعويَّةٍ واقتصاديَّةٍ ودورٍ للعبادة، كما أسكنتْ نحوَ عَشرِ عوائل في كنيستي اليعقوبية والقنية.

ويُقدَّرُ عددُ المسيحيين الذين فضَّلوا البقاءَ في ديارهم بمحافظة إدلب، رغمَ المضايقاتِ الكبيرةِ التي يتعرَّضون لها، بما في ذلك حقُّهم بممارسة طقوسهم الدينية، نحوَ خمسمئةِ شخص، يتوزّعون في مدينتي إدلب وجسر الشغور، وقرى القنية واليعقوبية والجديدة غربيَّ إدلب.