استهدافات متبادلة بين قوات الحكومة والفصائل المسلحة شمال غرب سوريا

قصفٌ بالمدافع والصواريخ تارةً، واشتباكاتٌ داميةٌ تارةً أخرى.. هذا هو الحال في شمال غرب البلاد، حيث لا تهدأ المعاركُ على جبهاتِ القتال بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهةٍ وبين الفصائلِ المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى.

ففي ريف إدلبَ الجنوبيِّ استهدفتِ الفصائلُ المسلحةُ التابعةُ للاحتلال التركي مواقعَ لقوات الحكومة السورية في قرى الملاجة ومحيط كفر نبل، وذلك باستخدام الأسلحة الثقيلة وصواريخَ محليَّةِ الصنع.

من جانبها، جدَّدتْ قواتُ الحكومةِ السوريَّةُ قصفَها الصاروخيَّ والمدفعيَّ على قرى سفوهن والموزرة وكفرعويد في جبل الزاوية بريفِ إدلبَ الجنوبيِّ، والزيارة والقاهرة والسرمانية ودوير الأكراد بسهل الغاب شمال غربي حماة.

تَجدُّدُ القصفِ هذا جاءَ بعد ورودِ أنباءٍ عن سقوط قتلى في اشتباكات بالرشاشات الثقيلة، اندلعت بين القوات الحكومية والفصائل التابعة للاحتلال التركي على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.

سوريا: الاحتلال التركي يستقدم 20 آلية عسكرية إلى إدلب عبر معبر كفر لوسين

وإمعاناً منه في التدخل بالشأن السوري وتغذيةِ الصراع العسكري هناك، استقدمَ الاحتلالُ التركي رتلاً عسكرياً جديداً إلى شمال غرب البلاد عبر معبر كفر لوسين الحدودي.

الرتلُ العسكريُّ تضمَّنَ عشرين آليَّةً عسكريَّةً مُحمَّلةً بموادَّ لوجستيَّةٍ وذخائرَ وكتلٍ أسمنتيَّةٍ وغرفٍ مسبقةِ الصنع، وعدداً من الدبابات، اتَّجهتْ نحوَ النِّقاطِ العسكريَّةِ الجديدة التي أنشأها الاحتلالُ التركيُّ في جبل الزاوية.

هذا وأنشأ الاحتلالُ التركيُّ حتى الآن سبعين نقطةً عسكريَّةً، مُوزَّعةً على أرياف إدلب وحماة وحلب واللاذقية منذ احتلاله تلك المناطق، حيث يواصل إرسال الأرتال العسكرية منذ قرابةِ عامين.

قد يعجبك ايضا