الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي تسيطر على بلدة النيرب بريف إدلب

في محاولة من الاحتلال التركي لتغيير الواقع الميداني على الأرض قبل القمة الرباعية بشأن إدلب مطلع الشهر القادم، وبإسناد من مدفعيته، سيطرت الفصائل المسلحة التابعة له وهيئة تحرير الشام الإرهابية، على بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، بعد هجوم هو الثالث منذ سيطرة النظام عليها بداية الشهر الحالي.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل استولت على دبابة وعربة مدرعة ورشاش 23 ملم، بالتزامن مع استهداف الاحتلال التركي بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية محاور النيرب والترنبة وسراقب وآفس وداديخ بريف المحافظة.

وأسفرت المعارك عن مقتل 11 عنصراً من قوات النظام السوري فيما قتل 26 من الفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية.

وقصفت قوات النظام من مواقعها في محيط مدينة حلب، بلدة النيرب بصواريخ أرض أرض شديدة الانفجار.

وكان المرصد السوري قد أعلن في وقت سابق من يوم الأثنين، سيطرة النظام بإسناد روسي، على كل من معرزيتا ومعرة حرمة وأم الصير في ريف إدلب الجنوبي.

الاحتلال التركي يرسل المزيد من التعزيزات العسكرية إلى إدلب

يأتي هذا فيما دخل رتل عسكري للاحتلال التركي، عبر معبر كفرلوسين إلى محافظة إدلب، يتألف من 100 آلية تحتوي جنوداً ومدرعاتٍ ودبابات، اتجهت إلى نقاط المراقبة التابعة له هناك.

وتؤكد روسيا أن النظام التركي لم يف بالتزاماته في المنطقة العازلة، وتواصل دعم من تصفهم بالمتطرفين هناك، مشددة على أنها لن تسمح بإقامة محميات للإرهاب بالمنطقة.

قد يعجبك ايضا