الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي تسيطر على مدينة سراقب

تمكَّنت الفصائلُ المسلّحة التابعة للاحتلال التركيّ وهيئةُ تحريرِ الشامِ الإرهابيّة بمشاركةِ جيشِ الاحتلالِ التركيّ، من استعادةِ السيطرةِ على مدينةِ سراقبَ الاستراتيجيّة شرقي إدلب، فيما شنَّت قوّاتُ النّظامِ بغطاءٍ روسيٍّ هجوماً معاكساً لاستعادةِ السيطرةِ مُجدَّداً على المدينة.

بمشاركةٍ فعليّةٍ لجيش الاحتلال التركي في العملية بالجنود والقصف المدفعي، تمكَّنت الفصائلُ المسلّحةُ التابعةُ للاحتلالِ التركيّ وهيئةُ تحريرِ الشّامِ الإرهابيّة، من استعادةِ السيطرةِ على مدينةِ سراقبَ الاستراتيجيّة بمحافظةِ إدلبَ شمالَ غربي سوريا.

استعادة السيطرة على المدينة التي يمر منها الطريق الدولي دمشق حلب، جاءت عقب معاركَ عنيفةٍ بين قوات النظام السوري من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى.

مصدرٌ عسكريٌّ روسيّ سارع فور سيطرة الفصائل على سراقب إلى نفي ذلك، مشيراً إلى أنّ قوّاتِ النّظامِ السوريّ نجحت في صدِّ الهجومِ عليها.

هجوم معاكس للنظام بدعم روسي لاستعادة السيطرة على سراقب
وعقب ساعاتٍ من نفي موسكو بدأت قوات النظام بغطاء جوي روسي بشنِّ هجومٍ معاكسٍ لاستعادة السيطرة مجدّداً على سراقب، فيما أسفرت المعاركُ والقصفُ المتبادل عن مقتل نحو أربعين عنصراً للنظام وحلفائه، كما قُتِل نحو ثلاثين عنصراً من الفصائل وإرهابيي الهيئة.

في المقابل نفّذت الفصائل المسلّحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية هجوماً معاكساً في جبل الزاوية، على محوري كنصفرة وموزرة، عقب ساعاتٍ من سيطرة النظام على القريتين.

وخلال الهجوم تمكّنت الفصائل من استعادة السيطرة على كنصفرة، وسط اشتباكاتٍ عنيفةِ وقصفٍ جويٍّ وبرّيٍّ مكثّف، أسفرت عن مقتل تسعة عناصر من النظام، ونحو أربعةَ عشر عنصراً من الفصائل والهيئة الإرهابية.

قد يعجبك ايضا