الفصائل المدعومة من الاحتلال التركي تسلم خان شيخون للنظام السوري

لعبةً أجادها التاجر العثماني الجديد بدماء السوريين، فمن حلب للغوطة لعفرين وصولاً إلى إدلب، تبنى النظام التركي منذ تدخله في الأزمة السورية المعارضة بشقيها العسكري والسياسي واشراكها بفصائل اخرى مصنفة إرهابياً وتاجر بما كسبت على الأرض لمصالح قومية تركية لا غير.

فمن فتح حدود بلاده للسوريين وقال عنهم اشقاء هو ذاته من قتلهم على السياج الحدودي وقال عنهم إرهابيون ومجرمون حينما اقتضت مصالحه.

وها هي اليوم خان شيخون كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، تهدى للنظام السوري وبثمن بخس، جيش وطني وهيئة تحرير وتركستاني وغيرها من المسميات التي يهواها الاحتلال التركي، جميعها تركت مواقعها منسحبةً لصالح القوات المهاجمة على الأرض لتسيطر قوات النظام السوري بالكامل على المدينة، وذلك بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أشار الى انسحاب الفصائل والهيئة من خان شيخون وبعض القرى والبلدات الواقعة بريف حماة الشمالي، “كفرزيتا واللطامنة ومورك، وقريتي لحايا ولطمين”، هي قرى تم تسليمها بالكامل في غضون ساعات بينما لا يزال تجمع لبعض الفصائل في نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي في مورك.

يقول مراقبون بأن أنقرة تحاول تضليل الرأي العام والمعارضة، من خلال الإيحاء بالدعم عبر إرسالها رتلاً عسكرياً، زعمت أن استهدافه من قبل النظام حال دون وصوله لوجهته، في حين تحدثت أنباء عن اتفاق بين روسيا والنظام التركي على تسليم تلك المناطق، التي تقع على الطرق الدولية في الشمال السوري للنظام.

يأتي ذلك بينما لا يزال عشرات الالاف من المسلحين لم يحركوا ساكناً ولم يؤازروا لمنع تقدم النظام، على رأسهم ما يسمى الجيش الوطني الذي أسسته تركيا، التي تسعى إلى توجيههم في الشمال السوري واحتلال المزيد من الأراضي السورية من خلال سياستها المعهودة استنزاف السوري بالسوري واحتلال المنطقة، وخير شاهد على تلك السياسية، ما حدث في عفرين المحتلة.

قد يعجبك ايضا