الفصائل التابعة للنظام الإيراني تحصّن مواقعها بريف دمشق

مع تزايد وتيرة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع الفصائل التابعة للنظام الإيراني وجماعة حزب الله اللبناني في سوريا، عمدت تلك الفصائل إلى تحصين مواقعها المنتشرة في محيط العاصمة السورية دمشق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن الفصائل التابعة للنظام الإيراني وجماعة حزب الله، نفذوا عمليات حفر لغرف مسبقة الصنع تحت الأرض مغطاة بالتراب، وربطها بشبكة أنفاق مدعمة بالإسمنت في اللواء اثنين وعشرين للدفاع الجوي، بمنطقة العتيبة شرقي دمشق، خوفاً من أي هجمات إسرائيلية.

المرصد أوضح، أن الفصائل التابعة لطهران، استولت خلال الفترة الماضية، على عدة مزارع في منطقة العتيبة وحولتها إلى مقار عسكرية، كما عمدت إلى سحب عدد كبير من عناصرها مع عتادهم، من “نادي الفروسية” على طريق مطار دمشق، إلى المزارع والمنازل المدنية في محيط منطقة العبادة والبحارية بريف دمشق الشرقي، تحسباً لأي هجمات إسرائيلية.

الفصائل التابعة للنظام الإيراني المنتشرة بمحيط دمشق، باتت تعتمد مؤخراً بحسب المرصد، على عمليات الحفر ووضع الأسلحة الثقيلة والذخائر تحت الأرض، وعدم السماح لعناصرها بالتواجد بالمواقع العسكرية على شكل مجموعات كبيرة، للإيهام بأن تلك المواقع مدنية.

وتواصل هذه الفصائل، العمل على توسيع نفوذها بمختلف المناطق السورية، حيث أكد المرصد قبل أيام، أنها جنّدت نحو ثمانية عشر ألف شاب سوري في صفوفها، بمناطق دير الزور ودرعا والقنيطرة، مستغلة الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه مناطق الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا