الفصائل الإرهابية تواصل اقتلاع أشجار الزيتون لبناء المستوطنات بعفرين

يواصلُ الاحتلالُ التركي والفصائلُ الإرهابية التابعة له انتهاكاتِهم ضد السكان الأصليين في منطقة عفرين المحتلة شمال غرب سوريا، التي تتعرض إلى عمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة، عبر التضييق على من تبقى من السكان، والاستيلاء على أراضيهم، لبناء مستوطنات جديدة.

وجديدُ تلك الانتهاكات، هو إقدامُ فصيل ما يسمى نورالدين الزنكي على اقتلاع ثلاثمئة شجرة زيتون عند مدخل ناحية جنديرس، تعود ملكيتها لأحد سكان عفرين المهجرين من قرية غزاوية في ناحية شيراوا، وفق ما أكدت شبكةُ نشطاء عفرين.

ونقلتِ الشبكةُ عن مصادر محلية من داخل عفرين، أن عناصر الفصيل الإرهابي حوّلوا الأرضَ الزراعيةَ بعد ذلك إلى محاضر ومقاسم لبناء مستوطنة تضم عوائل الفصيل المذكور.

وفي ناحية بلبل، قام فصيلُ السلطان مراد الإرهابي بتجريف الأراضي الزراعية المتاخمة لقرية تل طويل، بواسطة الجرافات الثقيلة بغية تحويلها إلى محاضر، لبناء مستوطنة جديدة.

كما استولى لواءُ المعتصم الإرهابي على أملاكِ أحد سكان قرية زعرة بذريعة عدم امتلاكه توكيلاً رسمياً من والده المتوفى لإدارة تلك الأملاك.

وفي ناحية معبطلي، قطع فصيل لواء الشمال الإرهابي أكثر من ثلاثين شجرةَ زيتون بقرية كوباكه، بغية بيعها كحطب للتدفئة.

والأسبوع الماضي، قطعت فرقة الحمزة الإرهابية حوالي خمس وثلاثين شجرةَ زيتون تعود ملكيتها إلى أحد السكان من قرية قربة بناحية جنديرس.

وبحسب إحصائيات للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أشجارَ الزيتون المعمرة التي تم قطعُها في ريف عفرين، خلال الأسبوع الماضي وحده، بلغت حوالي خمسمئة شجرة، بالإضافة إلى عشرات الأشجار الحراجية الأخرى.

قد يعجبك ايضا