الفصائل الإرهابية تواصل استيلاءها على ممتلكات سكان رأس العين المحتلة

على غرار ما تفعله في كافة المناطق المحتلة، تواصلُ الفصائلُ الإرهابية انتهاكاتها ضد السكان الأصليين في رأس العين، منذ احتلالها في التاسع من تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر، عبر تنفيذ عمليات نهب وسلب واختطاف بشكل شبه يومي، لدفعهم للهجرة، بهدف تغيير ديموغرافية المنطقة.

في هذا السياق أفادت مصادرُ محلية أن أحد أهالي قرية الشكرية بريف رأس العين المحتلة، وجد لدى عودته إلى قريته التي نزح عنها قسراً، أن ممتلكاته قد اغتصبت من قبل الفصائل الإرهابية.

المصادر أكدت أن فصيلَ جيش الإسلام الإرهابي التابع للاحتلال التركي، طلب من الشخص المذكور مبلغ مئة وخمسين ألف دولار أمريكي مقابل إعادة أملاكه إليه، مشيرةً إلى أنه توجه بعد ذلك إلى ما تسمى بـ “لجنة رد المظالم” في مدينة رأس العين، دون أن يحصل على رد منها منذ ما يزيد عن الشهرين.

كما كشف أحد السكان الذين نزحوا عن المنطقة، بأن الإرهابيين تواصلوا معه وعرضوا عليه الحصول على بطاقات شخصية وشهادات جامعية وأوراق ملكية المنازل والمحلات والأراضي مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وتشهد منطقةُ رأس العين المحتلة منذ أكثر من شهرين اقتتالاً داخلياً بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، بسبب خلافات على تقاسم المسروقات من ممتلكات السكان الأصليين والسيطرة على طرق تهريب البشر والمخدرات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort