الفصائل الإرهابية تشارك بقطع أشجار عفرين ونقل حطبها إلى إدلب

لا تتورع الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي عن ارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات بحق أهالي المناطق المحتلة من شمال سوريا، طالما أن ذلك يحقق لهم مكسباً مادياً.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى انتشار ظاهرة قطع الأشجار في مناطق نفوذ تلك الفصائل بريف حلب الشمالي، حيث يتم قطع أحراش وغابات سجو وميدانكي والنبي هوري، بمشاركة عناصر الحواجز المنتشرين في المنطقة.

وتستغل تلك الفصائل، حاجة الناس وتمنع قطع الأشجار، بينما تسمح لمستثمرين وتجار بقطعها وبيعها بعد أن تأخذ الفصائل نسبة من الأرباح، كما تسمح الحواجز لعناصر الفصائل بالدخول وقطع الأشجار بمجرد إبراز ورقة تثبت أن صاحبها عنصر ضمن تلك الفصائل.

وتشهد مناطق شمال غرب سوريا ارتفاعاً كبيراً في أسعار المحروقات ووسائل التدفئة، ما يدفع البعض لاستخدام وسائل غير صحية أو الحصول على مواد التدفئة عبر قطع الأشجار في الغابات والأحراش أو التعدي على الممتلكات الخاصة.

وبحسب مصادر محلية فإن سعر الطن الواحد من الحطب في الأسواق يتجاوز مئة دولار أمريكي بينما تحتاج العائلة التي تستخدم مدفأة واحدة إلى طنين من الحطب وسطياً أي ما يعادل مئتي دولار أمريكي.

ويقطع عناصر الفصائل الإرهابية الأشجار المثمرة مثل الزيتون والرمان وغيرها، للاستفادة من ثمنها بعد بيعها في مراكز مخصصة لشراء الحطب، ليتم نقلها إلى أسواق إدلب للحصول على سعر مرتفع بالاتفاق مع الحواجز المنتشرة في المنطقة.

قد يعجبك ايضا