الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال تستمر بسرقة آثار عفرين المحتلة

تُواصِلُ الفصائلُ الإرهابيَّةُ التابعةُ للاحتلال التركي سلسلةَ أعمالِها الإجراميَّة في المناطق المحتلة بالشمال السوري، من القتلِ والتشريدِ إلى التهجير وفرضِ الإتاوات وانتقالاً إلى سلبِ الأراضي الزراعية ليصلَ بها المطافُ إلى تخريبِ مَعَالمِ الأرضِ بَحْثاً عن الآثارِ التاريخيَّةِ وسرقتِهَا كما هو الحالُ في منطقةِ عفرينَ المُحتلَّةِ.

المرصدُ السوري قال إنَّ أعمالَ التَّنقيبِ التي تقوم بها الفصائل الإرهابية بحثاً عن المخزونِ الأثري من أجلِ سرقتِهِ تقومُ على أشُدِّها وبطُرُقٍ همجيَّةٍ أدَّت إلى تخريبِ أكثر من خمسة وعشرين موقعاً أثرياً وبشكل كامل.

وأكَّدَ المرصدُ أنَّ من بين أهمِّ المسروقاتِ التي طالتْها يدُ الفصائلِ التابعةِ للاحتلال التركي هي نُصُبُ الأسد البازلتيُّ الموجودُ في تِلالِ مَعبَدِ عين دارة، ويُعَدُّ من أهمِّ التِّلالِ الأثرية والمَعَالمِ التاريخيَّةِ وهو من الغرائبِ الفريدة في المنطقة.

وفي السِّياق ذكرَ المرصدُ أنَّ الفصائلَ استخدمت عدداً من الآلياتِ الثقيلةِ والجرَّافاتِ في عمليَّاتِ الحَفرِ والتنقيب، لافتاً إلى أنَّها لا تتناسبُ مع مثل هذه الأعمال الدقيقة، ما أدَّى إلى تخريبِ ملامح تلك المعالم الأثرية.

أعمالُ التَّخريبِ طالتْ أيضاً تلالَ جنديرس الأثريَّةَ، ومَعَابِدَهَا، إضافةً إلى سرقةِ صخورٍ أثريَّةٍ ولوحاتٍ فسيفسائيَّةٍ هناك، بينها لوحةٌ فريدةٌ من قرية درمش بريف عفرين المحتلة.

وشهدَ مزارُ شيخ حميد، في قرية قسطل جندو التابعةِ لناحية شران، والذي يُعَدُّ من المعالم التاريخية لعفرين، أعمالُ حفرٍ وتخريب، من قِبَلِ عناصر الفصائل الإرهابية بتسهيلٍ من مخابراتِ الاحتلال التركي، بحسب أهالي المنطقة.

قد يعجبك ايضا