الفتح: المرجعية الدينية هي صاحبة القرار في إبقاء القوات الأمريكية في العراق

ساد الظن، أنّ بداية الفصل التشريعي الثاني ستشهد إصدار هذا القانون، غير أن الأمور سارت في اتجاه مغاير، فيوماً بعد آخر تنكشف أوراق جديدة بشأن تراجع القوى السياسية والبرلمان عن مشروع قانون لإخراج القوات الأمريكية من العراق.

تحالف الفتح الموالي لإيران والذي يتزعمه هادي العامري، قال إن المرجعية الدينية العراقية وحدها هي صاحبة القرار فيما إذا كان سيتم الإبقاء على القوات الأمريكية في العراق أو لا.

حامد الموسوي، النائب عن التحالف، أكد إن استدعاء القوات الأمريكية جاء من البرلمان والحكومة، والبرلمان هو الوحيد المعني بقرار بقاء تواجد هذه القوات، موضحاً أن ضغط المراجع في العراق وإيران سيقلم أظافر أمريكا. على حد وصفه.

الموسوي أشار أن لا مصلحة للعراق في تواجد قواعد أمريكية على أراضيه، لافتاً إلى أنها وسعت من مهامها أثناء الحرب ضد داعش، رغم أنه لولا إيران لسقطت بغداد بيد داعش.

التصريحات السابقة التي تشير إلى التمادي الإيراني بعمل الحكومة، أثارت غضب بعض السياسيين في الحكومة العراقية، خاصة بعد مطالبة المرشد الإيراني علي خامنئي، لبغداد بضرورة إخراج القوات الأمريكية من العراق، حيث طالبوا بالرد على الدعوات السافرة لإخراج تلك القوات وعدم السكوت عنها، مؤكدين رفضهم المطلق لتلك التدخلات في البلاد.

يبدو أن العراق والولايات المتحدة لم يوقعا اتفاقية تحدد شروط الوجود الأمريكي، بمعنى أن هذا الوجود هو فقط بناء على طلب حكومة بغداد، وبحسب مراقبين فإن انسحاب القوات الأمريكية من العراق سيكون كارثياً على هذا البلد الذي تحول إلى ملعب للإرهاب، كما سينعكس على الشرق الأوسط الذي ما يزال يعاني من غياب الاستقرار.

قد يعجبك ايضا