الفتح: اتفاق على إبقاء عبد المهدي في منصبه لحين إجراء الانتخابات في العراق

بعد فشلِ القوى والكتلِ السياسيّةِ العراقيّة في اختيارِ رئيسِ وزارءٍ جديدٍ للبلاد، تتجهُ الأنظارُ نحو رئيسِ حكومةِ تصريفِ الأعمالِ عادل عبد المهدي.

تحالفُ الفتح كشف عن اتّفاقٍ بين قادة شيعة على إبقاءِ عبد المهدي في منصبِهِ لحين إجراء الانتخابات التشريعية المبكّرة.

جاء ذلك بعد اجتماعٍ عقدَهُ كلٌّ من رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للتباحث بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وللتوصل إلى اتّفاقٍ مبدئيٍّ على إبقاءِ عبد المهدي في رئاسة الحكومة.

الديمقراطي: هناك إجماع سياسي على إعادة عبد المهدي لمنصبه

الحزب الديمقراطي الكردستاني من جانبه كشف على لسان القيادي عماد باجلان عن وجود إجماعٍ سياسيٍّ لإعادة تكليف عادل عبد المهدي، مؤكِّداً أنّ جميع الأطراف السياسية داعمة لعودته باستثناء ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

باجلان، قال إنّ عبد المهدي هو الأوفر حظاً وهو الخيارُ الأوّلُ والأخيرُ لرئاسة الوزراء، مضيفاً أنّ لجنةً سباعيةً ستجتمع مع رئيس الجمهورية برهم صالح خلال الأيام المقبلة للتباحث بشأن إبقاء عبد المهدي في رئاسة الحكومة.

وفي وقتٍ سابقٍ تداولت أنباءٌ عن تشكيل القوى السياسية الشيعية لجنةً سباعيةً يقع على عاتقِها اختيار رئيس لمجلس الوزراء بدلاً من المستقيل عادل عبد المهدي.

وفي خضم تلك الأحداث، تستعد ساحات الاحتجاج، استنادا لناشطين، الى تصعيد التظاهرات في حال عادت القوى السياسية الى “سيناريو” تشكيل حكومة علاوي التي لم ترَ النور.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort