الفاو وإيغاد: أكثر من 66 مليون شخص بالقرن الإفريقي يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد

تداعيات الأزمات المتفاقمة، ولا سيما الحروب والنزاعات في إفريقيا، شكّلت تحدياتٍ كبيرةً بالنسبة للمناطق التي تحدُث فيها، لما يترتب على ذلك من احتياجاتٍ إنسانيةٍ طارئة، في قارةٍ تُعاني أساساً من المجاعات والفقر.

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والهيئة الحكومية المعنية بالتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، كشفت في تقريرٍ لها، أن أكثرَ من ستةٍ وستين مليونَ شخصٍ في منطقة القرن الإفريقي، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يمثل أزمةً إنسانيةً مُلحة، تتطّلب حلولاً عاجلة

المنظمتان الأمميتان أوضحتا، أن قُرابة تسعةٍ وثلاثين مليونَ شخص، ينحدرون من ست دول، هي جيبوتي وكينيا والصومال، وجنوب السودان والسودان وأوغندا، على شفا المجاعة.

ولفت التقريرُ أن عدد الأشخاص، الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، انخفض بنسبة أحد عشر في المئة، في حزيران يونيو الماضي، ليستقر عند ستةٍ وستين مليوناً وسبعمئة ألف، مقارنةً بما كانت عليه في أيار /مايو، حيث كانت النسبة أربعةً وسبعين مليوناً وتسعمئة ألف.

وبيّنت المنظمتان أن وسط وشرق إفريقيا، يعدان موطناً للعديد من اللاجئين والنازحين، حيث تؤدي محدودية الوصول إلى الموارد، وضعف سبل العيش، إلى تفاقم الوضع الغذائي، بالإضافة إلى النزاعات والأوبئة والفيضانات والحرب.

وكان آخر التحذيرات الدولية، ما أعلن عنه التصنيفُ المَرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصدٌ دوليٌّ لمراقبة الجوع، والذي حذّر من خطر المجاعة، في أربعَ عشرةَ منطقةً بأنحاء السودان.