الغوطة الشرقية بريف دمشق تعاني من مخلفات الحرب والقبضة الأمنية

رغم مرور أربع سنوات على استعادة الحكومة السورية السيطرةَ على الغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق، لا يزال مَن تبقّى من الأهالي يعاني من مخلفات الحرب التي شهدتها المنطقة على مدى سنوات، إضافة للقبضة الأمنية التي تفرضها القوات الحكومية على السكّان هناك.

مصادر محلية في الغوطة الشرقية، أفادت بمقتل رجلٍ وطفل، وإصابةِ طفلٍ آخر في بلدة حمورية، جراء انفجار قنبلةٍ عنقودية من مخلفات الحرب، وذلك بعد يومَين من مقتل طفل وإصابة طفلين آخرين في مدينة حرستا، في انفجار عبوة من مخلفات الحرب.

تقارير للجنة الدولية للصليب الأحمر، أشارت إلى أن عدد ضحايا الألغام ومخلفات الحرب في سوريا، بلغ أكثر من اثني عشر ألف شخص، خمسة وثلاثون في المئة منهم لقوا مصرعهم، في حين تعرَّض الباقون لإصابات، أغلبهم يعانون من بترٍ في الأطراف.

من جانبه أوضح موقع ” صوت العاصمة” الإخباري المعارض، أن قوات الحكومة السورية شنَّت قبل يومَين حملةَ دهمٍ للمنازل، في بلدة جسرين ونصبت أربعة حواجز مؤقتة في البلدة، وأغلقت مداخلها ومخارجها بشكلٍ كامل، حيث يجري التدقيق في هويات المارة، وسوقُ الشبّان المطلوبين للتجنيد الإجباري.

هذا ولا تزال بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، تعاني من تردّي الواقع الخدمي والمعيشي، يضاف إلى ذلك تشديد القبضة الأمنية، ونشر الحواجز وفرض الإتاوات على إدخال وإخراج البضائع والسلع الاستهلاكية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort