الغنوشي يتلقى ضربة موجعة من داخل النهضة

ضربةٌ موجعة تلقّاها زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي من داخل الحركة، وذلك بعد أن فشل في استمرار هيمنة أنصاره على قرارها، وسط انقساماتٍ بينَ أعضائها وقياداتها، كشفت عنها انتخاباتٌ داخليةٌ أطاحت بأبرز المحسوبين على الغنوشي مقابل تنامي نفوذ قياديين مناهضين له.

ما يعرف بمجلس شورى حركة النهضة، انتخب مكتبا تنفيذيا جديدا للحزب من سبعة عشر عضوا، وأفرزت النتائج صعود قيادات مما يطلق عليها “مجموعة المئة” المناهضة للغنوشي، بعد فشل أنصار الأخير بالحصول على العدد الكافي من الأصوات التي تمنحهم الأغلبية في عضوية المكتب.

ومن بين العناصر المناصرة للغنوشي، التي أسقطتها الانتخابات الداخلية في الحركة، والتي اعتبرت بمثابة اختبار لوزن الجناحين المؤيد والمعارض للغنوشي، هم رفيق عبد السلام، وكل من رضا السعيدي وأنور معروف وسيدة الونيسي ورضا إدريس ومحمد القوماني.

وفي مؤشرٍ آخرَ على تنامي التيار المناهض لراشد الغنوشي، أعلن القيادي في مجلس شورى حركة النهضة، العربي القاسمي، استقالته من النهضة احتجاجاً على سياسات الغنوشي وتجاوزاته.

وتشهد حركة النهضة الإخوانية في تونس صراعًا بين قياداتها منذ أشهر، بسبب الخلاف حول ترشيح الغنوشي لدورةٍ رئاسيةٍ ثالثة، وسط رفض قسمٍ كبيرٍ من قياداتها تعديل القانون الداخلي، الذي ينصّ على عدم جواز تولي شخص زعامة الحركة لأكثر من دورتين متتاليتين.

قد يعجبك ايضا